الثلاثاء، 17 يناير 2012

الاخوان المسلمين

الاخوان المسلمين ؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 17 يناير 2012 الساعة: 20:41 م 

 


تاريخ الإخوان في مصر

نشأت جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية برئاسة عام الشيخ حسن البنا عام 1928م كجمعية دينية تهدف إلى التمسك بالدين وأخلاقياته وفى عام 1932م انتقل نشاط الجماعة إلى القاهرة ولم يبدأ نشاط الجماعة السياسى إلا في عام 1938م. عرضت الجماعة حلا إسلاميا لكافة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعانى منها البلاد في ذلك الوقت واتفقت مع مصر الفتاة في رفض الدستور والنظام النيابى على أساس أن دستور الأمة هو القران كما أبرزت الجماعة مفهوم القومية الإسلامية كبديل للقومية المصرية. حددت الجماعة أهدافها السياسية في الاتى:
  • أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبى وذلك حق طبيعى لا ينكره إلا ظالم جائر ومستبد قاهر.
  • أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعى وتعلن دعوته الحكيمة للناس.
وقد رفع المرشد حسن البنا خطابا موجزا لملوك وأمراء ورجال حكومات البلدان الإسلامية وأعضاء الهيئات التشريعية والجماعات الإسلامية وأهل الرأي والغيرة في العالم الإسلامي. وقد جاء في آخر هذا الخطاب بيان خمسين مطلباً من المطالب العملية التي تنبني على تمسك المسلمين بإسلامهم وعودتهم إليه في شأنهم وعرفت هذه المطالب بالمطالب الخمسين[2] وقد أوردها المرشد في رسالته إلي حكام المسلمين رسالة نحو النور[3].
وقد رفض حسن البنا رفضا باتا الحزبية وأعلن عدائه للأحزاب السياسية إذ اعتبرها ماهى إلا نتاج أنظمة مستوردة ولا تتلاءم مع البيئة المصرية ووصفت جريدة (النذير) الأحزاب المصرية بأنها أحزاب الشيطان مؤكدة على أنه لا حزبية في الإسلامفي حين أعلنوا ولاءهم وأملهم في "ملك مصر المسلم" ونجح علي ماهر باشا والشيخ المراغي في توطيد العلاقة بين القصر والجماعة التي استمرت حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عندما بدأ الملك يخشى من سطوة هذه الجماعة نتيجة قوة الأعداد الكبيرة التي انضمت إليها والتي أصبحت بها تنافس شعبية الوفد وقوة الأسلحة التي استخدمتها الجماعة أثناء حرب فلسطين مما أقلق الملك فاروق لذا أيد سياسة النقراشى الرامية إلى حل الجماعة كما أعرب عن ارتياحه لاغتيال البنا. كان السبب في إقدام النقراشى على حل الجماعة اعتقاده بأن حوادث القنابل والمتفجرات يرتكبها شبان من المنتمين إلى الاخوان. تعود الجماعة إلى مزاولة نشاطها عام 1951م نتيجة صدور قرار من مجلس الدولة بعدم مشروعية قرار حل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها.

[عدل]في عهد جمال عبد الناصر

وفي بداية ثورة 23 يوليو ساند الإخوان الثورة والتي قام بها تنظيم الضباط الاحرار في مصر وكانوا الهيئة المدنية الوحيدة التي كانت تعلم بموعد قيام الثورة وكانت القوة الشعبية الوحيدة التي كان يعتمد عليها ضباط الجيش لتأمين الدولة ومواجهة الإنجليز[4] وكان التنظيم يضم عدد كبير من الضباط المنتمين للإخوان[5] حيث كان تنظيم الضباط الاحرار يضم جميع الاتجاهات والافكار السياسية من ضباط الجيش المصري وقتها، كما أن مجلس قيادة الثورة قد أصدر قراراً بحل جميع الأحزاب السياسية في البلاد مستثنياً جماعة الإخوان المسلمين لكونها كانت تقدم نفسها "كجماعة دينية دعوية" حسب رأي الكاتب اليمني أحمد الحبيشي أن الاخطار الذي قام المرشد العام وقتها حسن الهضيبي بتقديمه لوزير الداخلية سليمان حافظ شخصياً تضمن: «أن الاخوان جمعية دينية دعوية، وأن أعضاءها وتكويناتها وأنصارها لا يعملون في المجال السياسي، ولا يسعون لتحقيق أهدافهم عن طريق أسباب الحكم كالانتخابات.[6]»
وفي يناير 1953 بعد صدور قانون حل الأحزاب في مصر حضر لمجلس قيادة الثورة وفد من الإخوان المسلمين ضم الصاغ صلاح شادي والمحامي منير الدولة ليقولا لعبد الناصر "..الآن وبعد حل الأحزاب لم يبق من مؤيد للثورة إلا جماعة الإخوان ولهذا فانهم يجب أن يكونوا في وضع يليق بدورهم وبحاجة الثورة لهم." ليرفض عبد الناصر المطلب بدعوى أن الثورة ليست في محنة أو أزمة لكنه سألهما عن المطلوب لاستمرار تأييدهم للثورة، فأجابا: «اننا نطالب بعرض كافة القوانين والقرارات التي سيتخذها مجلس قيادة الثورة قبل صدورها على مكتب الإرشاد لمراجعتها من ناحية مدى تطابقها مع شرع الله والموافقة عليها.. وهذا هو سبيلنا لتأييدكم إذا أردتم التأييد.» وقام جمال عبد الناصر برفض الأمر قائلا: «لقد قلت للمرشد في وقت سابق إن الثورة لا تقبل أي وصاية من الكنيسة أو ما شابهها.. وانني أكررها اليوم مرة أخرى.[6]»
وبعد فترة هدوء اصطدم الرئيس جمال عبد الناصر ومعه مجموعة من الضباط ببعض قيادات الضباط الاحرار الذين كان من رأيهم أن الضباط دورهم انتهى بخلع الملك ويجب تسليم البلد لحكومة مدنية وإعادة الحياة النيابية وكان منهم محمد نجيب رئيس الجمهورية الذي تم عزله وخالد محيي الدين الذي تم نفيه إلى النمسا [7].كما اصطدم الرئيس جمال عبد الناصر بالإخوان صداما شديدا نتيجة لمطالبة الإخوان لضباط الثورة العودة للثكنات وإعادة الحياة النيابية للبلاد [7]، مما أدى إلى اعتقال عدد كبير منهم بعد محاولة أحد المنتمين إلى الجماعة اغتيال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 أكتوبر 1954، ما أدى لإصابة بعض الحضور بينهم وزير سوداني[8][9] وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين محظورة منذ ذاك العام، إلا أن السلطات تتسامح مع نشاط لها "في حدود"..[10] ويعتبر الإخوان أن هذه الحادثة كانت مسرحية من قبل عبد الناصر للقضاء علي اخر معارضية وهم الإخوان [11] وتم اعدام عدد من قيادات الجماعة المؤثرة مثل الدكتور عبد القادر عودة وهو فقيه دستوري واستاذ جامعي.كما تم إعدام الشيخ محمد فرغلي وهو من علماء الازهر وقد رشح ليكون شيخاً للأزهر في فترة حكم جمال عبد الناصر ولكنه رفض [12]. ووفقاً للأرقام الرسمية فإن 55 من الاخوان المسلمين لقو حتفهم في تلك الاعتقالات غير المفقودين.
وفي 1964، قام جمال عبدالناصر باعتقال من تم الافراج عنهم من الإخوان مرة أخرى، وبالأخص سيد قطب وغيرهم من قيادات الإخوان، بدعوي اكتشاف مؤامرتهم لاغتياله وأعدم سيد قطب مفكر الجماعة في عام 1966 ومعه خمسة من قيادات الإخوان وذاق الاخوان خلال تلك الفترة أنواع من التنكيل والتعذيب داخل السجون مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 350 إخواني جراء التعذيب. وكانت مصر تخضع للحكم الشمولي وقتها.

[عدل]في عهد أنور السادات

وبعد أن خلف الرئيس السادات جمال عبدالناصر رئاسة الجمهورية، وعد الرئيس السادات بتبني سياسة مصالحة مع القوى السياسية المصرية فتم إغلاق السجون والمعتقلات التي انشأت في عهد جمال عبد الناصر واجراء إصلاحات سياسية مما بعث بالطمأنينة في نفوس الاخوان وغيرهم من القوى السياسية المصرية تعززت بعد حرب أكتوبر 1973 حيث أعطي السادات لهم مساحة من الحرية لم تستمر طويلاً ولاسيما بعد تبنيه سياسات الانفتاح الاقتصادي، وبعد إبرامه معاهدة السلام مع إسرائيلفي عام 1977، شهدت مصر في تلك الفترة حركات معارضة شديدة لسياسات السادات حتى تم اعتقال عدد كبير من الإخوان والقوى السياسية الآخرى فيما سمي إجراءات التحفظ في سبتمبر 1981.

[عدل]في عهد حسني مبارك

بعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 خلفه حسني مبارك والذي اتبع في بدايات حكمه سياسة المصالحة والمهادنة مع جميع القوى السياسية ومنهم الإخوان، وفي التسعينيات ظهرت حركات معارضة لحكم مبارك، ومعارضة لأعتراف حكومة مبارك مثل حكومة السادات بالصلح مع كل الدول مثل أمريكا وروسيا وإسرائيل.[بحاجة لمصدر]
ويذكر أن الاخوان المسلمين خاضوا الانتخابات البرلمانية الأخيرة في مصر عام 2005، وقاموا بالحصول علي 88 مقعد بالبرلمان رغم اتهامهم الموجه للحكومة "بأن الانتخابات شهدت تزوير" مثل بعض اتهامتهم الاخري في الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس الشورى.
وحينها قال عصام العريان أحد قادة الجماعة أنه في حال حكم الإخوان مصر "فانه سيتم تعزيز الحريات العامة بمختلف أشكالها، وتحقيق أكبر قدر من التماسك والتضامن الاجتماعي" كما ذكر أنه سيتم الحرص على تقوية ماسماها "الوحدة الوطنية ونزع فتيل التوترات الطبقية والحفاظ على المساواة الكاملة وتكافؤ الفرص بين الجميع على قاعدة المواطنة الكاملة والوقوف بكل قوة ضد ماوصفها الليبرالية المتوحشة" كما أشار إلى حماية من سماهم "الضعفاء اجتماعياً" خاصة المرأة والأقباط والأطفال وغيرهم على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات أمام الدستور والقانون.[13]
تقوم أجهزة الامن المصرية من آن لآخر بالقبض على مجموعات وأفراد من الإخوان المسلمين ومصادرة أموال وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم وغلق شركات ومحال تجارية المملوكة لمنتمين للجماعة ووضعهم تحت الحبس الاحتياطي أو رهن الاعتقال وذلك وفقاً لقانون الطوارئ الذي تم العمل به منذ تولي مبارك السلطة في 1981، والذي يتيح للأمن المصري متابعة المشكوك بهم ووضعهم تحت المراقبة الي الوصول للجاني الحقيقي. يتعرض الأخوان لحملات اعتقال موسمية ومنتظمة من قبل أجهزة وزارة الداخلية في مصر، وهي الحملات التي يصفها الاعلام الرسمي بأنها ضربات إجهاضية[بحاجة لمصدر].
نجح الإخوان المسلمون في مصر في الحصول على 88 مقعدا في مجلس الشعب (البرلمان المصري) في الانتخابات النيابية التي جرت في ديسمبر من عام 2005م حيث اشتركوا في الانتخابات بصفتهم مستقلين وليسوا أعضاء في التنظيم، بالرغم مما شاب هذه الانتخابات من أعمال عنف أدت إلى مصرع 12 شخصا على الأقل وتدخل أمني عنيف لإسقاط المرشحين خصوصا من مرشحي الجماعة وهو الأمر الذي شهدت به منظمات المجتمع المدني والهيئات القضائية المشرفة على الانتخابات. وجدير بالذكر أن هذا الرقم يعادل 5 أضعاف العدد الذي حصلوا عليه في برلمان عام 2000م، إلا أنه في الوقت نفسه يعادل أكثر من 6 أضعاف الفائزين من كل أحزاب المعارضة في نفس الانتخابات ليصبحوا بذلك أكبر قوة معارضة في البلاد للحزب الحاكم بنسبة 20% من مقاعد البرلمان. ومن المثير أن الاخوان لم يرشحوا أعضاءا لهم في كل الدوائر بل أكتفوا ب 150 مرشحا إلا أنهم حصدوا 35% من إجمالي الأصوات في البلاد، ونجح بهذا أكثر من نصف قائمتهم. والجدير بالذكر أنهم دخلوا هذه الانتخابات دونما تحالف مع أي من الأحزاب تحت لواء جماعة الأخوان المسلمون صراحة وشعار (الإسلام هو الحل)، وهو ما أثار جدلا واسعا في الشارع السياسي المصري خصوصا بين نخبة المثقفين.
وكأحد صور المشاركة السياسية اللاحزبية ترشح الإخوان لنيل عضوية مجالس النقابات المهنية في مصر رافعين شعار (الإسلام هو الحل). وقد إكتسحوا نقابات المحامين والمهندسين والأطباء والصيادلة والعلميين[14] إلا أن الدولة جمدت معظم أنشطة هذه النقابات ووضعتها تحت الحراسة أو منعت فيها الانتخابات مما أدى إلى استمرار مجالسها النقابية بلا تغيير مثلما حدث في نقابة الأطباء والتي يديرها الآن مجلس توفي نصف أعضائه تقريبا بسبب تهديد الدولة بوضع النقابة تحت الحراسة ان أجرى مجلسها أي انتخابات فيها على أي مستوي.
جدد الإخوان المسلمون رفض تولي المرأة والأقباط للرئاسة في عام 2010[15] وفي 28 فبراير 2008 قال قياديون في الجماعة أنهم لن يخوضوا الانتخابات الرئاسية المصرية في عام 2011 حتى لو حصلوا على الشروط القانونية[16] أو دعم أي من المرشحيين حتى الاّن.

[عدل]تعداد الإخوان

  • ذكر د.عبد الحميد الغزالي المستشار السياسي للمرشد أن عدد الإخوان في مصر وصل إلي 15 مليون إخواني منهم 10 مليون يسمون إخوان عاملين والخمسة مليون الآخرون مؤيدون لأفكارها وذلك في حوار له مع صحيفة المصري اليوم بتاريخ29 أكتوبر 2009م :«نحن في مصر، والحمد لله، وصلنا إلى رقم 15 مليون إخوانى، حيث يوجد 10 ملايين يسمون «إخوان عاملين» قي الجماعة، بينما الخمسة الآخرون مؤيدون لأفكارها، وهذه ليست أمانى ولكنها إحصائيات، أما عن عدد الإخوان خارج مصر فلا أعرف الرقم بالضبط.[17]»
  • وفي حوار المرشد العام د.محمد بديع مع التلفزيون المصري بتاريخ 29 مايو 2011[18] رفض المرشد الإفصاح عن عدد أعضاء جماعة الإخوان، واعداً بالإعلان عنها "عندما يكون هناك سجلات يُسمح بها ولا يكون جراء تقديمها ضرر لأحد"، مشيراً إلى أن العدد يفوق بكثير رقم 750 ألفاً الذي أعلنته جريدة الأهرام قبل الثورة.[19]
  • وفي تقرير لجريدة الشروق المصرية بتاريخ 30 مايو 2011 قالت أن مصدر إخواني مطلع ذكر أن عدد المنتسبين للجماعة إلى 861 ألف عضو بين درجتى عامل ومنتظم، مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يشمل عدد الإخوان من درجات تنظيمية أخرى، وهى المنتسب (الذي يحق له التصويت في الانتخابات الداخلية ولكن لا يمكنه الترشح، ولا يستوجب عليه دفع الاشتراك الشهرى)، كما لم يشمل تحديد ما يعرف بالمحبين الذين تصل أعدادهم إلى مئات الآلاف، مشيرا إلى أن عدد أعضاء الجماعة بجميع درجاتها التنظيمية قد يصل إلى مليونى عضو.[20]
  • وقد ذكر المحامي مختار نوح القيادي السابق المنشق عن الجماعة في حوار مع صحيفة المصريون بتاريخ 29 يونيو 2011 أن أعضاء الإخوان يقدرون ب 500 ألف عضو[21].
  • يوجد اختلاف في إحصاء عدد الإخوان في مصر نظرا لأنه لا يوجد في الوقت الحالي تعداد رسمي لأعضاء الجماعة، والتي يتعرض أعضاؤها للاعتقال والمحاكمة بتهمة الانتماء إليها، ولكن تشير دراسة قام بها ضياء رشوان من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية إلى أن عدد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر يتراوح حاليا "ما بين 2 مليون و2.5 مليون شخص"، وقال رشوان "أنه حدد هذا الرقم بناء على المقارنة بين الإحصائيات التي كانت متاحة لعدد أعضاء الاخوان في الأربعينات ونسبتها مع عدد السكان وقتها وعدد السكان حاليا".[22]
  • وفي تقرير عن رصد قوة القوى السياسية في مصر لجريدة الأهرام المصرية بتاريخ 8 أكتوبر 2005 والذي اتخذ من انتخابات دورة 2000 مقياسًا لهذا الرصد؛ حيث أوضح أن حجم أنصار الإخوان يصل إلى 750 ألف عضو[23][24].
  • من جهة أخرى ذكر الدكتور عبد الستار المليجي وهو قيادي سابق بجماعة الإخوان المسلمين تم فصله من الجماعة[25] في حوار صحفي أجراه مع جريدة المصري اليوم في 25 يوليو 2008، أن مجموع عدد جماعة الإخوان المسلمين لايتجاوز100 ألف شخص "بالمحبين والمتعاطفين وجيران المحبين والمتعاطفين" حسب وصفه، كما أكد أن الإخوان العاملين لايتجاوزون 5 آلاف من الإخوان، منهم 85 أعضاء في مجلس شوري الجماعة. كما ذكر أن هناك نحو 10 محافظات مصرية لايوجد بها إخوان على الإطلاق.[26]

[عدل]مرشدو الجماعة

  1. حسن البنا: المرشد الأول ومؤسس الجماعة (1928 - 1949)
  2. حسن الهضيبي: المرشد الثاني للجماعة (1949 - 1973)
  3. عمر التلمساني: المرشد الثالث للجماعة (1973 - 1986)
  4. محمد حامد أبو النصر: المرشد الرابع للجماعة (1986 - 1996)
  5. مصطفي مشهور: المرشد الخامس للجماعة (1996 - 2002)
  6. مأمون الهضيبي: المرشد السادس للجماعة (2002 - 2004)
  7. محمد مهدي عاكف: المرشد السابع للجماعة (2004 - 16 يناير 2010)
  8. محمد بديع: المرشد الثامن والحالي للجماعة (16 يناير 2010 - حتى الآن)

[عدل]مكتب الإرشاد العام في مصر

هو الهيئة الإدارية والقيادة التنفيذية العليا وهو المشرف على سير الدعوة والموجه لسياستها وإدارتها والمختص بكل شئونها وبتنظيم أقسامها وتشكيلاتها.[27] ويتألف مكتب الإرشاد العام في مصر من 16 عضوا فضلا عن المرشد العام ويمكن للمكتب بتعيين 3 أخرىن بأغلبية أعضاء المكتب المنتخبين، ومدة عضوية المكتب 4 سنوات من أول تاريخ انعقاد له ويتم اختيارهم وفق الأسس التالية [28]:
  • أ) ستة عشر عضوًا ينتخبهم مجلس الشورى من بين أعضائه بطريق الاقتراع السري على أن يكون من كل قطاع جغرافي عضو واحد على الأقل.
  • ب) ثلاثة أعضاء على الأكثر يجوز لمكتب الإرشاد تعيينهم بأغلبية أعضائه المنتخبين المقيمين بالجمهورية.
  • جـ) يشترط حصول العضو المنتخب على أكثر من نصف أصوات أعضاء مجلس الشورى الحاضرين بجلسة الاقتراع.
  • لا تسقط عضوية مكتب الإرشاد عند تعرُّض العضو للحبس والاعتقال السياسي؛ لحين انتهاء هذه الظروف، وفي حالة زوال السبب يعود لممارسة عضويته حتى ولو أدَّى ذلك لزيادة عدد أعضاء المكتب عما ورد في هذه اللائحة، ويتم جبر الزيادة عند أول خلو[29].
قائمة أعضاء المكتب منذ 21 ديسمبر 2009
  1. محمد بديع: المرشد العام للجماعة، أستاذ متفرغ بقسم الباثولوجيا بكلية الطب البيطري جامعة بني سويف، وواحد من أعظم مائة عالم عربي حسب الموسوعة العلمية العربية التي أصدرتها هيئة الإستعلامات المصرية عام 1999م [30].
  2. أسامه نصر الدين: رئيس قسم التنمية الإدارية بالجماعة، والرئيس السابق للمكتب الإداري للجماعة بالإسكندرية [31]، وأستاذ الميكروبيولوجي بمعهد البحوث بجامعة الإسكندرية.
  3. جمعة أمين: نائب المرشد العام[32]، وأحد أهم مفكري الجماعة والمؤرخ الرسمي للإخوان له الكثير من الأطروحات السياسية والعديد من المؤلفات مثل "شرح الاصول العشرين للفهم" و"تاريخ جماعة الإخوان المسلمين" والذي يعد الكتاب الوحيد الموثق من قبل الجماعة لتاريخ الإخوان في مصر.
  4. حسام أبو بكر: دكتور مهندس بجامعة المنصورة[33] والمسئول السابق للمكتب الإداري بشرق القاهرة انتخب في الانتخابات التكميلية في 6 أغسطس 2011[34]
  5. رشاد بيومي: نائب المرشد العام[32]، ومسئول قسم الطلبة بالجماعة [35] ، ووكيل نقابة العلميين في مصر، وأستاذ متفرغ بقسم الجيولوجيا كلية العلوم جامعة القاهرة.
  6. سعد عصمت الحسيني: عضو المكتب السياسي للجماعة[36]، مهندس مدني مصري وعضو مجلس الشعب (الدورة البرلمانية 2005م - 2010م)[31] ونائب المتحدث الرسمي للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين.
  7. عبد الرحمن البر: أستاذ علم الحديث في جامعة الأزهر
  8. عبد العظيم أبو سيف: الرئيس السابق للمكتب الإداري لمحافظة بني سويف، انتخب في 6 أغسطس 2011 ممثلا لمقعد شمال الصعيد خلفا للدكتور سعد الكتاتني والذي استقال للتفرغ لحزب الحرية والعدالة[34] عضو مجلس الشعب 2005 - 2010[37]
    •  
    •  
  9. : انتخب في الانتخابات التكميلية في 6 أغسطس 2011[34] استشاري في إدارة البحوث، ونائب سابق لمسئول المكتب الإداري بالأسكندرية[38]
  10. محمد خيرت الشاطر: نائب المرشد العام[32]، وأكاديمي سابق ورجل أعمال في العديد من المجالات أهمها تقنية المعلومات والبرمجة ويمتلك العديد من المصانع والأنشطة التجارية تمت مصادرة أملاكه من قبل النظام الحاكم في مصروأجهزته الأمنية و قد تعرض لمحاكمة عسكرية في (ديسمبر 2006م) في مصر على خلفية انتماؤه للإخوان و حكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات [31].
  11. محمد عبد الرحمن: نائب مسئول المكتب الإداري بمحافظة الدقهلية[36]، طبيب [31].
  12. محمد علي بشر: أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية، كلية الهندسة جامعة المنوفية، والأمين العام لنقابة المهندسين المصرية من 1991م وحتى فرض الحراسة عليها 1995م، والأمين العام السابق لاتحاد المنظمات الهندسية في الدول الإسلامية من 1989م وحتى عام 1997م، و قد تعرض لمحاكمة عسكرية في (ديسمبر 2006م) في مصر على خلفية انتماؤه للإخوان و حكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات[31].
  13. محمود أحمد أبو زيد: جراح أوعية دموية وأستاذ بكلية طب القصر العيني، وعضو اللجنة الدولية لتطوير التعليم الطبي بالجامعات المصرية.
  14. محمود حسين: أمين عام الجماعة، وأستاذ بكلية الهندسة جامعة أسيوط [39] .
  15. محمود عزت: نائب المرشد العام[32]، ورئيس قسم الفيروسات بكلية الطب جامعة الزقازيق.
  16. محمود غزلان: الأمين العام السابق للجماعة، وأستاذ بكلية الزراعة جامعة الزقازيق
  17. محي حامد: عضو مكتب الأمانة العامة للجماعة، وعضو المكتب الإداري للجماعة بمحافظة الشرقية بمصر[36]، وأخصائي الأنف والأذن.
  18. مصطفى الغنيمي: مسئول قطاع وسط الدلتا والأمين العام لنقابة أطباء الغربية، إستشاري النساء والتوليد

[عدل]مجلس الشورى العام في مصر

يتألف مجلس الشورى من 75 عضوًا منتخبًا يمثِّلون جميع المحافظات حيث يتم انتخابهم من مجالس شورى المحافظات، بالإضافة إلى أعضاء مكتب الإرشاد الحاليين والسابقين، فضلاً عن تعيين 15 عضوًا بحدٍّ أقصى، يختارهم مكتب الإرشاد وفقًا للائحة.[40]. وتتضمن مهامه الاشراف العام على الجماعة وانتخاب المرشد العام [41]
وفي 3 يوليو 2010 أعلن الإخوان عن انتخاب مجلس شورى جديد للجماعة في مصر حيث وصلت نسبة التغيير في المجلس إلى 16%.[40]

[عدل]الجماعة في ظل قيادة مهدي عاكف

يعتبر مهدي عاكف من أكثر القيادات الإخوانية التي أثارت جدلاً حولها فهو المرشد الذي قيل في بداية عهده انه ينوي ان يفتح آفاقاً جديدة للإخوان للانفتاح على العالم، وظهر هذا جلياً في الحوارات الصحفية الواسعة والمكثفة التي يجريها مع أجهزة الإعلام.

[عدل]الوجود القانوني للجماعة

  • قام الإخوان برفع الدعوى 133 لسنة 32 قضاء إداري، وكان رافعو الدعوة كلاًّ من المرشدَيْن عمر التلمساني ومحمد حامد أبو النصر والدكتور توفيق الشاوي، وطالبوا بإلغاء قرار مجلس قيادة الثورة بحل الإخوان، واستمرت الدعوى في التداول حتى عام 1992م حين قضت محكمة القضاء الإداري في 6 فبراير 1992م بعدم قبول الدعوى لعدم وجود قرار إداري بحل الإخوان أو بمنعها من مباشرة نشاطها[42].
  • وبناءً على ذلك الحكم فإن القضاءَ الإداري أقر بأنه ليس هناك قرارٌ يمنع الإخوان من ممارسة أنشطتهم ورغم ذلك قام الإخوان برفع دعوى استئناف لذلك الحكم ولم يحكم فيها حتى اليوم.[43]، كما نفى د. محمد سليم العوا أستاذ القانون الجنائي وجود حكم قضائي بحظر الإخوان كما تدَّعي نيابة أمن الدولة، والأمر وما فيه أنه تم إقامة دعوى قضائية أمام مجلس الدولة ضد قرار الحظر، فأحالتها المحكمة إلى هيئة المفوضين، التي ما زالت تبحث على قرار الحظر، ولم تصدر قرارها ورأيها إلى الآن[44]. كما أنه في 11 ديسمبر 2010 أثناء نظر قضية للإخوان عرفت إعلاميةً باسم "قضية التنظيم الدولي" وقعت مشادَّة كلامية بين المستشار محمود سامي كامل رئيس محكمة أمن الدولة العليا طوارئ وممثل النيابة؛ حول ادِّعائه أن جماعة الإخوان المسلمين "محظورة" ورفضت المحكمة إطلاق هذا اللفظ عليها، متسائلةً: "ومن الذي قام بحظرها؟!"، فرد ممثل النيابة قائلا: محظورة طبقًا لحكم قضائي، وقاطعته المحكمة: "أين هذا الحكم؟! ولا تطلق لفظ "محظورة" مرةً أخرى دون أي سند قانوني"[45][46].
  • وفي 19 مارس 2007م تم تعديل 34 مادة من الدستور المصري وإضافة مادة لا تجيز مباشرة أى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني [47][48]. فيما رأت المعارضة ومحللون سياسيون أن هذه التعديلات الدستورية انقلاب دستوري وقام مائة نائب بارتداء أوشحة سوداء كتب عليها شعار "لا للانقلاب الدستوري" وقاموا بمقاطعة التصويت علي هذه التعديلات[49][50]، ويري الإخوان أن إضافة هذه المادة تهدف بالإساس إلي إقصاء الإخوان أو الحد من نشاطهم ومنعهم من ممارسة السياسة[51]. وقبل إضافة هذه المادة فإن الجماعة خاضت انتخابات البرلمان المصري سنة 2005 تحت بند المستقلين وحصلت علي 20 بالمائة من مقاعد البرلمان لتصبح أكبر كتلة معارضة في مصر.

[عدل]الانتقادات الموجهة للإخوان في مصر

صدر في 2008 كتاب بعنوان (ماذا لو حكم الإخوان؟) توقع عزلة دولية لمصر في حال حكمها الإخوان المسلمون، ومن بين ما جاء في الكتاب " ليست لديهم رؤية استراتيجية للعلاقات الخارجية وسيكون هناك انعدام للتعامل معهم وستصبح العزلة مصيرنا مثل حماس وإيران وحزب الله " أيضا توقعت مؤلفة الكتاب "فاطمة سيد أحمد" قيام تمييز عنصري في حال حكم الإخوان مصر، حيث جاء: "أن الإخوان المسلمين يعملون على إقامة دولة دينية وأن تلك الدولة ستمارس التمييز ضد الأقليةالمسيحية،…هم في ذلك (أي الإخوان) يحاكون ما تفعله إسرائيل مع عرب 48 الذين يمثلون الأقلية أيضا في المجتمع الإسرائيلي ". كما ذكرت المؤلفة أن الإخوان يخططون لما وصفته ب"حرب شوارع في مصر"، واسترشدت بقول مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف «إن جماعة الإخوان المسلمين مُستعدة لإرسال عدة آلاف من أعضائها للقتال إلى جوار حزب الله في لبنان في حربه مع إسرائيل لكن حزب الله لديه ما يكفي من المقاتلين المُدربين وربما لا يريد أعضاء من الجماعة لم يتلقوا تدريبا على حمل السلاح» خلال حرب 2006.[52]
وجهت اتهامات لجماعة الإخوان في مصر بعقد صفقة مع النظام الحاكم منذ وصول مرشحيهم للبرلمان المصري عام 2005 يتعايش من خلالها الحزب الوطني الحاكم مع الإخوان في ظل توافق الجانبين على اقتصاد السوق والعلاقات الطيبة معالولايات المتحدة، وعلى التهدئة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية [53]. وأيد هذة حذف المحكمة العسكرية تهمتَي الإرهاب وغسيل الأموال من القضية التي تُحاكم فيها مجموعة من قادة الجماعة، على رأسهم النائب الثاني للمرشد العام خيرت الشاطر، والاكتفاء بتهمة الانتماء إلى تنظيم محظور، التي تتراوح عقوبتها بين 3 و5 سنوات [54]؛ كما أيدتها تصريحات محمد حبيب نائب المرشد التي قال فيها أن الإخوان لن يدخلوا في مواجهة مفتوحة مع النظام بمفردهم [55]، وأنهم يقبلوا بجمال مبارككرئيس لمصر بشروط إلا أنه عاد ونفي ذلك[56]. وعلى الرغم من نفي مهدي عاكف مرشد الجماعة وغيره من قيادات الإخوان وجود صفقة أو القبول بجمال مبارك إلا أن بعض المحللين السياسيين يؤكدون وجود الصفقة التي بمقتضاها سيقبل الإخوان بتوريث الحكم في مقابل وجودهم في مجلس الشعب وتخفيف الأحكام على قيادات الإخوان الخاضعين لمحاكمات عسكرية [57][58].

الاثنين، 9 يناير 2012

سيدة رااااائعة تعمل داخل مجلس الشعب تكشف بلاوي رهييييبة تحدث حتى الآن و ...

فيديو كل الاخبار الهامة جدا في ملخص سريع و صغير 9 1

فيديو قنبله تفاصيل مقابله سريه بين مبارك و مرشد الاخوان

الفساد؟؟؟؟


الفساد؟؟؟؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 9 يناير 2012 الساعة: 19:04 م


بلاغ
الى كل من
المجلس العسكرى والمشير طنطاوى
مجلس الوزراء د/الجنزورى
حدثت فى مصر ثورة اسمها ثورة 25 يناير للقضاء على الفساد
 واتت الينا حكومة انقاذ
لاسترداد الاموال المنهوبة والمسروقة
محاسبة المفسدون
 لحساب غالبية الشعب المعدم الفقير والذى يطالب بالحرية والكرامة والعدالة
والتى لم يجد منها شىء بعد مرور عام على دفع الثمن الا دماء الشهداء من رعايا  الوطن المغلوب على امرة
واتى من يصحح الاوضاع فزادنى ظلما على ظلم
اغرقنى فى دوامات الديون والميزانية التى لم يكن لى دخل بها ولتصحيحها على حساب الغلبان وهى
اولا
اقر زيادة فى دخول ومرتبات العاملين بالدولة  ولم يستطع الوفاء
لان الخزينة فاضية
ثانيا
اقر زيادة لا صحاب المعاشات وتراجع فيها علما باها اموالهم الخاصة التى تم نهبها وليست من خزينة الدولة
لان الخزينة فاضية
كيف كان الحل ؟؟
كالمعتاد هو التعدى دائما على محدود الدخل حيث ان خبراء السرقة والنصب والاحتيال مازالوا يمارسون عملهم دون زادع ودون خجل
لجمع اى اموال
من الفقراء ووضعها فى الخزينة للاستعاضة عما نهب منها لدعم مبارك واعوانة اى اعتبار
تلك الزيادات فى الخدمات لصالح الخزينة هى جمع اموال لدعم مبارك واعوانة دون المساس بهم حتى الان
مثال ذلك
هو اننى من ارباب المعاشات بعد اربعين عاما خدمة فى الدولة
لدى فى منزلى تليفون خطى يتبع المصرية للاتصالات من سنة 1992
دفعت اشتراك لتركيبة 1000 جنية
والمحاسبة عليةبالمكالمات المجانية +الزيادة +رسوم ادارية + رسم خواص
يضاف عليها رسم تجديد عقد كل عام
كان ذلك طوال عهد الفساد وما قبل الثورة
وماذا بعد الثورة
2012
وبالتحديد فواتير شهر 7 لسنة 2011 وكذلك 10 لسنة 2011
وجدنا الاتى
من الهيثة المصرية للاتصالات
مطلوب لاى تليفون خطى بالمنزل
رسم اشتراك للخواص بمتوسط الخاصية 13 جنية +رسم ايجاد حرارة بالتليفون حتى ترفع السماعة لمعرفة ان بة حرارة من عدمة 36 جنية +
يضاف على ذلك قيمة المكالمات حسب تسعيرة محددة
اى على المواطن كى يقتنى تليفون خطى فى منزلة ان يدفع
18 جنية رسم خاصيتين +36 جنية رسم حرارة
اى ان المطلوب 54 جنية فى الشهر ومدة الفاتورة 3 شهور باجمالى 162 جنية
غير ما تسفر عنة قيمة المكالمات
اى انة اليوم اصبح  ينافس المحمول علىحساب فقراء الامة
 واننى ارى ان ما يحدث ليس انقاذا للدولة وفلسها ممن اغتصبها ولكن يعد خيانة لهذا البلد  وتدمير مرفق مهم وحيوى لفقراء الشعب ولصالح شركات المحمول التى يمتلكها القطاع الخاص والشركات الاجنبية
تلك هى اهم نتائج الثورة المجيدة وحكومة الانقاذ الوطنى للقضاء على ما تبقى من شعب مصر لتاديبهم على ما فعلوة لان الثورة لم تصل بعد الى المجلس العسكرى ولا مجلس الوزراء 
 والجميع خونة لشعوبهم هل من رد على ما فعل المسئول عن تلك الزيادات
وهل ااستشرتم المشترك قبل اقرار الزيادة
 وعلى كل ذهب كثيرون الى مقر المصرية للاتصالات للاعتراض على تلك الزيادات والغاء التليفون اصلا من المنزل
ويتحقق لكم ما تريدون لان المحمول اصبح فى يد الصبية ولا حاجة لتليفوناتكم
 وهذا هو المراد للخونة فى عهد ما بعد الثورة والتى لم تكن تحدث قبل الثورة
فى عهد الفسادوعجبى ؟؟؟؟

السبت، 7 يناير 2012

النيابة العامة تتلو الاتهامات الموجهة لمبارك(2)

النيابة المصرية تطلب إعدام مبارك وآخرين

أخبار وفعاليات محافظات وأقاليم مصر - 07 يناير 2012

مال مصر: مصير أموال المعاشات في النظام الحالي

البابا يحيى العسكر فى كلمته بالكاتدرائية والحضور يسقط يسقط حكم العسكر

الخلافة فى الاسلام


الخلافة فى الاسلام

كتبهاsalah eldin salah ، في 7 يناير 2012 الساعة: 19:43 م


الخلافة فى الاسلام
عندماارادت مصر الحرية والكرامة وانتفضت ضد الفساد وخلعت مبارك واعوانة وفعلت بنفسها ما لم يفعلة الجهلاء واصبحت
كالمستجير من الرمضاء بالنار
ووضعت نفسها فى موقف لاتحسد علية واتت باسم الديمقراطية المزعومة  بفصيل من البشر
 لا يقر ولا يعترف باى حقوق للانسان وما يبدوة من اصلاحات ما هو الا تنفيذا لمبداء التقية مادامت توصلهم الى هدفهم المنشود وهو اغتصاب السلطة وبالتالى الدولة سواء اكان باسم الدين او اسم اللة  تحت مسميات ما انزل اللة بها من سلطان فى ان الحاكمية لللة  والخلافة الاسلامية وشرع اللة -والتمكين فى الارض لنشر دين اللة وكلهم منافقون  وكذابون واهم مشهد فى ذلك زعيمهم الذى استورد لنا افكارا كنا فى غنى عنها وهدفهم هو تطورنا للخلف وليس للامام حيث انه ارتدى على راسة تاج الحكم المعرف لة وهو الطاقية السوداء اسوة باستاذة الخومينى فمبروك لمصر انة اصبح لها فى القرن 21 خومينى وجميع شعوب العالم تتقدم للامام فيما ليس لنا فية  بمعرفة امام المسلمين المصرى البيطرى الثقافة والعلم حتى يحقق امنىة الدولة الاسلامية لاامامة حسن البناواحياء الحرس الثورى — وجماعة الامر بالمعروف –  ولا تناقش ولا تجادل انت اخوانجى –الخ 
 والتى اثبتت مدى فشلها على مدى العصور والتى ليس لها اصلا فى الاسلام
سوى صنع خائن جديد لوطنة وا لللةقبل كل شىء وعلية
ماهو اصل الخلافة ؟؟
الخلافة  فى القاموس الوسيط هى الامامة والخليفة هو الستخلف والسلطان الاعظم لكن الشائع فى القواميس الاخرى  هو ان الخلافة  هى  رئاسة عامة للمسلمين فى كل الدنيا –بمعنى انة لا يجوز لبلد او جماعة من المسلمين ان ينفردوا باختيار الخليفة بل يتعين ان يبايعة المسلمون فى كل بقاع الارض ومن لا يبايعة يكون اثما ومن مات وليس فى عنقة بيعة فقد مات ميتة جاهلية
 وفور وفاة الرسول الكريم ثارت هذة المسالة - وتطلع ال البيت اليها خاصة - على بن ابى طالب - لكن عمر بن الخطاب  خشى ان يتحول الامر  الى تقليد - ثم الى عرف فقال —— لابن عباس — ان قومكم كرهوا ان تجتمع لكم النبوة والخلافة فتذهبوا فى السماء شمخا بذخاء– ابن ابى الحديد - شرح نهج البلاغة - جزء 2-ص 9 -
واتى ابو بكر  بعد ملاسنة شديدة وقاسية مع سعد بن عبادة الذى طالب بها للانصار ثم طالب ببعض منها لهم — لكم امير ولنا وزير — ومنذ اليوم الاول عرف ابو بكر  حدودة فوقف فى الناس قائلا — اما واللة ما ان بخيركم ولقد كنت لمقامى هذا كارها ولوددت ان فيكم ما يكفينى -ثم - اتظنون انى اعمل فيكم بسنة رسول اللة ؟اذن لا اقوم بها –ان رسول اللة كان يعصم بالوحى - وكان معة ملك — وان لى شيطانا يعترينى - الا  فراعونى  وان زغت فقومونى — وهكذا ومنذ اليوم الاول تحول الحكم والاحكام الى مسالة انسانية فالوحى انقطع وحكم الحكام  بالراى او بالدقة بما يعتقدون هم انة مستمد من الشرع  لكن هذا الاعتقاد فعل انسانى يحتمل الخطا والصواب وتوالى الخلفاء الواحد تلو الاخر  ولكل منهم راية ورؤيتة وممارساتة التى تختلف عن الاخرين
ويورد الامام السيوطى  ان عبد الملك بن مروان- حكم 73 هجرية — خطب فى الناس يوم ولا يتة قائلا –ايها الناس - لست بالخليفة المستضعف -عثمان - ولا بالخليفة المداهن- معاوية - ولا بالخليفة المافون - يزيد- الا انى لا اداوى  هذة الامة الا بالسيف حتى تستقيم لى قناتكم واللة لا يفعلن احد فعلة الا وجعلتها فى عنقة واللة  ما يامرنى احد بتقوى اللة بعد مقامى هذا الا ضربت عنقة —
 اما قصة عبد الملك بن مروان  هذا فانة انتقل الى المدينة شابا  واقام فى مسجد الرسول يقضى يومة وليلة يصلى ويقراء القران حتى سموة حمامة المسجد - واستبشر الناس خيرا اذ تولى الخلافة  فاذا بة يقول  ما قال واللة ما يامرنى احد بتقوى اللة بعد مقامى هذا الا ضربت عنقة ؟؟؟
واول من قال بالخلافة  الخليفة معاوية ورجالة — فمعاوية يزعم — واللة ما اردتها لنفسى لولا لنى سمعت رسول اللة يقول يا معاوية ان حكمت فاعدل — ثم ابتدع رجالة حديثا مكذوبا - الخلافة بعدى ثلاثون عاما  وبعدها ملك عضوض واذ اوفى الثلاثين عاما  وقف ابن المقفع فى مجلسة  قائلا - خليفة رسول اللة هذا واشار الى معاوية فان هلك فهذا واشار الى يزيد ومن ابى فهذا واشرع سيفة فى وجة الجميع  ثم تحدث فقهاؤة  عن مشروعية ولاية المتغلب ودخلوا بالمسلمين الى زمان ما سمى بالخلافة والخلفاء لكن المسلمين كانوا اكثر ذكاء قسموا الخلافات بمسماها الحقيقى فنسبت الخلافات الى العصور والاسماء البشرية - الخلافة الاموية - العباسية - العثمانية - ةيبقى بعد ذلك حقيقة الموقف الفقهى من الخلافة ونقراء — الشهرستانى — يقول فى كتابة نهاية الاقدام — ان الامامة ليست من اصول الاعتقاد -
 الجرجانى - يقول فى شرح الواقف - ان الخلافة ليست من اصول الديانات والعقائد بل هى من الفروع المتعلقة بافعال المكلفين –
الامام الغزالى  - يقول فى الاقتصاد  فى الاعتقاد - الامامة ليست من المعتقدات
ابو حفص بن جميع –يقول فى عقيدة التوحيد - ان الامامة مستخرجة من الراى وليست مستخرجة من الكتاب والسنة -
الامدى يقول فى - غاية المرام فى علم الكلام –ان الكلام فى الامامة ليس من اصول الديانات  بل لعمرى فان المعرض عنها لا رجى حالا من الواغل فيها فانها لا تنفك عن التعصب والاهواء واثارة الفتن والشحناء
ويستند كل هؤلاء الفقهاء الى فهم صحيح لايات القران الكريم فالكثيرون من دعاة الخلافة يستندون الى  الاية الكريمة
 - انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك اللة - النساء 105 -
لكن البيضاوى فى تفسيرة والقرطبى فى الجامع لا حكام القران يؤكدان ان كلمة - تحكم - هنا كانت تعنى ان تكون قاضيا بينهم ويؤكد اغلب الفقهاء ان كلمة الحكم  قد اتت فى القران الكريم فى كثير من الايات بمعنى الحكمة او الراى السديد ويستدلون على ذلك بايات عدة منها — يا يحيى خذ الكتاب بقوة - واتيناة الحكم صبيا — مريم 12 — ولم يكن يحيى حاكما بل منحة اللة الحكمة وهو صبى
واية اخرى عن عيسى بن مريم نقرا فيها — ما كان لبشر ان يؤتية اللة الكتاب والحكم والنبوة  ثم يقول للناس كونوا عبادا لى  - ال عمران 79 - ولم يكن السيد المسيح حاكما
 وكذلك لوط – ولوطا اتيناة حكما وعلما - الانبياء 74-
 وموسى ايضا - ولما بلغ اشدة واستوى اتيناة حكما وعلما- القصص 14
 وكلما اطلنا فاننا سنكتشف ان البعض يوهمنا بضرورة الخلافة والايمان بها وانها شعيرة من شعائر الاسلام لا مناص منها لكن كل ما سبق واضعاف اضعاف غيرة تنفى نفيا قاطعا فكرة الحاكم المطلق والخليفة المتحدث باسم السماء والحاكم بامرة

اخر فصول مهزلة القرن ؟؟؟

اخر فصول مهزلة القرن ؟؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 7 يناير 2012 الساعة: 17:37 م

اخر فصول مسرحية العار
محاكمة مبارك
هلل الحاضرون فى جلسة محاكمة مبارك عندما طلبت النيابة تنفيذ حكم الاعدام والقصاص من الجناة
 فلا مبارك وقف وقال - لالالالالالالالالالا- ولا انهار
 ولا انهار الدفاع ولا ابناءة علاء وجمال
مامعنى ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل قلوبهم من حجر ؟؟؟ هل المشوار مازال طويلا ؟؟ هل مرافعة النيابة شىء وحكم المحكمة شىء اخر ؟؟
لماذا لم يصرخ مبارك ويعلن انة برىءواللة العظيم برىء ؟؟؟
مامعنى حالة الصمت الرهيب التى يعيشها الرئيس المخلوع ؟ هل المحاكمة بالنسبة لة  برد وسلام ؟؟ اذا قورنت بحالة الموت التى كاد يتذوقها  من قبل حربا او اغتيالا ؟؟
بلاش — هل الاطباء يعطون مبارك حبوب تنويم قبل كل جلسة محاكمة ؟؟ السؤال الاخطر هل مبارك مطمئن للنتيجة ؟؟؟ لااقصد الاطمئنان من المجلس العسكرى  وحدة وانما الاجراءات التى تمت بالطريقة التى جرت ؟؟؟؟؟؟
اتوقف عند لحظتين  معنويتين فى المرافعة الاولى عندما قرات النيابة  قولة تعالى –قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء — فى مواجهة مبارك  ورجالة– وكان تذكيرا مهما وحكما الهيا قبل حكم المحكمة بما ال الية الرئيس المخلوع وكبار رجالة — الثانية — حينما طالبت النيابة بتنفيذ حكم الاعدام وهلل الحاضرون — اللة اكبر —-
هى بالفعل مسالة معنوية ارضت الحاضرين جدا  وارضت من سمعها من الثوار لكنها فى المقابل لم تكسر المتهمين — هم يعرفون انها اجراءات — المريض بمرض مزمن احيانا يعرف مثل الطبيب — والمتهمون فى جنايات من هذا النوع جرائم نفس او مخدرات — يعرفون مثل الدفاع ومثل القاضى — يدرسون قضاياهم — الاصل فى هذة القضايا اشياء الاجراءات — والاوراق — والاحراز
مرات كثيرة شهدتها قاعات المحاكم  سمع الحاضرون مرافعة النيابة وهى تطالب بتوقيع اقصى العقوبة على المتهم الماثل امام عدالة المحكمة  وفى الغالب يكون الاعدام فى الجنايات - نفس او مخدرات - ثم تتداول القضية - وتمر شهور - ثم تقضى المحكمة ببراءة المتهمين — هناك فرق بين مرافعة النيابة وحكم المحكمة لا بد ان يطمئن وجدان المحكمة قبل اى شىء اخر
الشك يفسر لصالح المتهم — شيوع الجريمة لصالح المتهم — اللعب فى الاحراز  لصالح المتهم — الخطا فى الاجراءات لصالح المتهم — ليس معنى  هذا ان الدفاع جنمصور —-
وليس معنى هذا ان النيابة كانت تبالغ او تؤدى تمثيلية - والمحامون يقبضون بالملايين –فى قضايا القتل والمخدرات ليس لبراعتهم فقط — وانما باللعب فى المحاضر — العبرة بالادلة — ولذلك يلجا الدفاع الى  نسف الاداالة من اساسها بل التشكيك فيها  واظن ا ن العادلى وشركاة يطمئنون  الى عبث –  فى  الادلة — فلم يسقط  العادلى  ورجالة يوم قامت الثورة  ولم يسقط رجال الرئيس يوم التنحى — بقى كثير منهم يمارس عملة فى الاجهزة الحساسة  وفى قصر الرئاسة احاول ان افسر لماذا لم تختف لبتسامة حبيب العادلى –؟ ولماذا لم يهتز مبارك لكلمة الاعدام ؟؟
لا اقلل من قيمة المرافعة — ولا اقلل من وطنية المحكمة — ولا ابث روح التشاؤم ابدا — ولااسعى لتاكيد براءة الرئيس المخلوع للذين يفهمون الامور بالمقلوب — فقط احاول ان اكون يقظا — لاتحاشى صدمة تقتلنى — خاصة اننى ازعم بعد ذلك ان هناك مخطط ما هدفة افلات مبارك واعوانة بالقانون عن طريق الاجراءات والمحكمة العادلة حتى لو صدر حكم الاعدام والرهان بعد ذلك على الوقت من خلال القضاء العادل ومراحلة التى قد يكون رايها فى النهاية ما يسعوا الية وما يصدر من حكم الان فهو مؤقت ولة مراحل تالية وما يحدث الان هو مرحلة اولى من المتاهة التى ستستمر سنوات دون طائل سوى ايجادهم فى السجون لاجل حمايتهم من غضبة الشعب فقط — ولا جدوى من تلك المحاكمات فى النهاية ؟؟ فالاحتمالات  واردة — لاننا ارتضينا المحاكمة العادلة — تبقى الاوراق — والاحراز — والاجراءات — وفى كل الاحوال النيابة جاهزة بالطعن فى الحكم — فلا يعقل ان تطالب بالاعدام فيصدر حكم بالبراءة ؟؟؟ لاستكمال المهزلة وحبكها على الشعب
أضف الى مفضلتك

الثلاثاء، 3 يناير 2012

مصر اليوم ؟؟؟

مصر اليوم ؟؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 3 يناير 2012 الساعة: 19:48 م


 شروق
 شروق
  
مصر اليوم 
هانت على اهلها وعلية فقد هانت على الجميع العربى قبل الغربى 
دعنا نتسائل هل مصر دولة مستقلة وحرة ؟؟؟
هل مصر تملك مصيرها بيدها ؟؟ ام هى رهن لميول الاخرين ؟؟
الاجابة مما ياتى 
 اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان دفاع الحكومة المصرية من جديد عن مداهمة  مقار منظكات المجتمع المدنى يقوض موقفها ؟؟؟؟
قائلة 
 ان تبرير الحكومة لحملتها على حقوق الانسان وبناء الديمقراطية التى هى وسيلة الدفاع ضد التدخل الاجنبى فى شئونة السياسية  يعد تحديا؟؟
للضغوط الدولية ؟؟
ويتعارض مع تقارير كبار المسؤولين فى واشنطن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التى اشارت الى تعهد حكام مصر بتخفيف موقفهم من هذة المنظمات ( والتى تعمل بمصر بدون ترخيص على انها امريكية )
واضافت الصحيفة 
ان دفاع مصر عن حملتها  يكشف تصاعد الخلاف الدبلوماسى مع واشنطن من يوم الخميس  بشن غارات بمعرفة ضباط الشرطة على مكاتب المنظمات الامريكية فى القاهرة مشيرة الى ان الجنرلات تشارك نظام الرئيس السابق النظرة القاتمة للمعايير الدولية للديمقراطية وحقوق الانسان ( تريد ان توصل لنا انها ضد مبارك ومع الشعب المصرى وهذا هو قمة الكذب والاستهبال )
وبعد 
المطلوب 
تعليق المساعدات الامريكية للمؤسسة العسكرية فى مصر ( واتعجب اى مساعدات عسكرية يتحدثون عنها ؟؟ وهل يسمحوا لنا ان نتساوى بالتسليح فى المنطقة مع اسرائيل ؟؟ اذن ما هى تلك المساعدات ؟؟ والتى لا تعدوا سوى رشاوى مالية تقدم للعاملين بالقوات المسلحة لالهائهم عن مهامهم الاصلية التى اوصلتنا الى ما نحن فية الان ؟؟) وعدم استانافها حتى يتم ارجاع جميع الوثائق والمتعلقات التى تم ضبطها فى حملات المداهمة وتقديم وعود بعدم تكرار الامر 
هل هناك مذلة لنا اكثر من ذلك ؟؟ ونقول نحن دولةومستقلة حرة ؟؟؟؟؟

حيث قالوا 
 من المثير للضحك ان نستمع لجنرالات وحكوميين ينددون بمن ياخذ اموال من الاجانب والمؤسسة نفسها تحصل على 1,2 مليار دولار سنويا من امريكا 
هل هناك معايرة اكثر من ذلك ؟؟ هل هناك مهانة لمن يمد يدة للغرب على حسابنا اكثر من ذلك ؟؟؟
كل ذلك لان المجلس لم ينفذ التعليات ومنها ترك الاسلاميون للوصول للحكم وبمباركة امريكية ؟ اذن ماهو الخلاف الذى لا يظهر الا عندما يقتسم المغتصب ما ليس من حقة اى اختلاف حرامية على حساب شعب جوعان ؟؟؟؟؟؟
او تولى البرادعى الحكومة للانقاذ ؟؟ انقاذ من الامريكان ام اليهود ام المصريين وممن ؟؟؟؟؟
وماذا يستطيع ان يفعل البرادعى ضد المد الاسلامى ؟؟ سيسمح للامريكان بدخول مصر كما يعرفون عنة فى العراق وغيرها ؟؟؟
وكل ما يغيظ الامريكان ان الثورة المصرية حدثت فجاة وبدون علمهم وليس لهم فيها فضل وركبت الموجة كى يكون لها دور بمعنى ( ان جالك الغصب خلية جودة ) ليس تباكيا على شعب مصر ولكن تباكيا على خادمهم مبارك والتى لم تستطع ان تفعل بديل لة على الاقل على المستوى القريب 
لم يقتصر الامر على ذلك ولتاديب المصريين 
قامت بتحريض الدول العربية (( التى كانت على مر العصور الشقيقة الكبرى لجميع الدول على اطلاقها  ومن جميع صنوف المساعدات لمن يريد واليوم تنكر لها الجميع وانضموا الى العدو الاوحد لجميع شعوب العالم ضد الشقيقة التى كانت كبرى لهم يوما من الايام)) 
رحم اللة حافظ ابراهيم الذى قال مصر
تقول 
ان قدر اللة مماتى 
لن ترى الشرق يرفع الراس بعدى 
وان غدا لناظرة قريب
فمصر 7 الالاف عام مر عليها اجيال واجيال قبل وبعد التاريخ ولها الفضل على شعوب العالم حيث كانت مخزن غلال الارض فى عهد سيدنا يوسف وانها كانت تطعم الامبراطورية الرومانية وما يحدث لها ليس بجديد عليها وليعلم الجميع انها محفوظة ومصانة لانها فى معية اللى ورعايتة وبعدها يهون عليها بعد ذلك كل شىء  

الأحد، 1 يناير 2012

فيديو تصريحات وزير العدل تجاه تفتيش المنظمات الحقوقية

عااااجل جدا تصريحات خطيرة من الاخوان المسلمين الان على الهواء ضد امريكا ...

حصاد ثورة مصر 2011؟؟

حصاد ثورة مصر 2011؟؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 1 يناير 2012 الساعة: 17:50 م


كشف حساب
الثورة المصرية على مدار 2011
اجتمعت مصالح ثلاث قوى بشكل او باخر على هدف واحد –اسقاط النظام السابق ومعة مشروع التوريث 
ومع مرور اشهر اكتشفت المصالح من جديد — وذهبت كل من القوى الثلاث 
ثوار الميدان
و
المجلس العسكرى
و
 الاسلاميون
كل الى حال سبيلة لتحقيق اهدافة فاختلف الحال من التوحد الى التنافر  وصولا للتعارك  وان رات ان كل منها يمتلك الشرعية دون غيرة
الان
 يستمر ثوار الميدان  على ثورتهم لتحقيق الاهداف التى تسرق منهم  والقصاص لدماء الشهداء التى يرونها تهدر  واهداف الثورة بعيدة المنال — اما دور الاسلاميين الذين جنوا الانتخابات بشرعية الصندوق حتى اصبحت مسيطرة على معظمهم على انهم المتحدثون باسم الشعب ومن حقنا ان نفعل ما نشاء  لا ثوار التحرير ولا المجلس العسكرى
اما المجلس العسكرى
فما زالت الاحداث تخصم من رصيدة شرعيتة  واصبحت تطاردة هواجس العودة الى ثكناتة –ومتى –وكيف  وما الذى يضمن لة الحصانة فى الدستور الجديد ؟
تلك هى مناطق التشابك بين الشرعيات الثلاث وما صاحبها من عنف خلال عام 2011
يناير 2011
الملايين فى الميادين يطالبون ب العيش والحرية والعدالة الاجتماعية  قبل ان تتطور مطالبهم الى اسقاط النظام
- الميدان موافق
-الاسلاميون موافقون
- المجلس العسكرى  حياد
فبراير 2011
الجيش يستخدم العنف المفرط لفض اعتصام ميدان التحرير فاعلن الثوار عن مخاوفهم من نوايا العسكرى
-المجلس العسكرى يصدر بيانة رقم 22 يعتذر فية  عما حدث تحت عنوان - اعتذار - ورصيدنا لديكم يسمح
المجلس فى بيانة رقم 24 يتحدث لاول مرة عن عناصر مدسوسة تحاول افساد الثورة
الميدان رافض
الاسلاميون موافقون
المجلس العسكرى اعتذار
26 فبراير
قوات الشرطة العسكرية تستخدم العصى الكهربائية واطلاق الاعيرة النارية فى الهواء بهدف تفريق حشود المعتصمين فى ميدان التحرير
مارس 2011
الخلاف يتصاعد بين القوى الثورية فى الميدان والاسلاميين والمجلس العسكرى  حول الموقف من التعديلات الدستورية وطرحها للاستفتاء
- الميدان رافض
-الاسلاميون موافقون
- المجلس العسكرى موافق
9 مارس
قوات الجيش تفض اعتصام ميدان التحرير بالقوة وتزيل الخيام  وتلقى القبض على العشرات بشكل عشوائى وتحتجز عددا من المعتصمين بمبنى المتحف المصرى
ابريل 2011
9 ابريل
استخدام الرصاص الحى والشرلاطة العسكرية تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع فى ميدان التحرير مما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 18 اخرين
يونية2011
 الخلافات بين الثوار والمجلس العسكرى  تزداد بعد احداث مسرح البالون بينما ينفصل الاسلاميون عن المشهد
عاصم عبد الماجد المتحدث باسم الجماعة الاسلامية  يصف المتظاهرين بانهم بلطجية
- الميدان اشتباك
-الاسلاميون ادانة
-المجلس العسكرى اشتباك
28 يونيو
تجدد المواجهات بين الثوار والجيش فى واقعة مسرح البالون واصابة اكثر من 1000 شخص خاصة بعد انتقال المعارك من المسرح الى ميدان التحرير
يوليو2011
عشرات الالاف من الاسلاميين يتظاهرون فى ميدان التحرير تحت شعار جمعة لم الشمل ويرددون هتافات تنادى باقامة دولة اسلامية
الفريق سامى عنان يتحدث بعد ذلك عن ان مدنية الدولة خط احمر
الميدان دولة مدنية
- الاسلاميون دولة اسلامية
- المجلس العسكرى  دولة مدنية
اغسطس 2011
1 اغسطس
قوات الشرطة العسكرية بمعاونة قوات الامن المركزى تحاصر ميدان التحرير وتفض اعتصام صغيرا تبقى من مظاهرات يوليو بالقوة مستخدمة 4 مدرعات 15 سيارة امن مركزى
اكتوبر ونوفمبر 2011
احداث شارع محمد محمود والاشتباكات القاتلة بين الثوار وقوات الامن من الجيش والشرطة  تكشف عن مواقف مختلفة
 الفجوة بين الثوار والاسلاميين تزداد اتساعا ونفورا من جانب كلا الطرفين
 الميدان اشتباكات ومطالبة باختصار الفترة الانتقالية
المجلس العسكرى اشتباكات ورفض الاختصار
 الاسلاميون  مشاهدة ومطالبة بانتخابات رئاسية بعد البرلمان مباشرة
9 اكتوبر
مسيرة للاقباط من دوران شبرا الى ماسبيروا احتجاجا على هدم كنيسة الماريناب باسوان قبل ان تتطور الى اشتباكات بين قوات الجيش والمتظاهرين مما اسفر عن مقتل 28 واصابة 150 سخصا
19 نوفمبر
 اشتباكات عنيفة فى اليوم التالى لمليونية رفض وثيقة السلمى بين المتظاهرين وقوات الامن المركزى فى شارع محمد محمود تستمر نحو اسبوع وتسقط 41 قتيلا و3800 مصاب
ديسمبر2001
الثوار يطالبون باسقاط حكومة شرف وتشكيل مجلس رئاسى مدنى والمجلس العسكرى يقبل الاستقالة  ةيكلف الجنزورى بتشكيل الحكومة الجديدة
جماعة الاخوان المسلمين  ترفض اقتراح الثوار وتصدر بيانا يقول ان هذة المطالب لن تحل الازمة لان القضية باتت فيمن يحرك  الفتن والازمات
 عاصم عبد الماجد يتحدث عن امكانية التدخل الفورى بالقوة ل تطهير ميدان التحرير من المعتصمين
- الميدان رفض حكومة الجنزورى والمطالبة باختصار الفترة الانتقالية
- المجلس اعسكرى  اشتباكات ورفض اختصار الفترة الانتقالية
- الاسلاميون  حياد وتركيز فى الانتخابات
16 ديسمبر
 اشتباكات بين المعتصمين امام مجلس الوزراء وقوات الجيش التى تؤمن المبنى تستمر عدة ايام مما اسفر عن سقوط 17 قتيلا و1917 مصابا بالاضافة الى حرق المجمع العلمى
مع نهاية العام
سلبيات المجلس العسكرى
- البطء فى اتخاذ القار والميل لا بقاء الوضع على ما هو علية
- محاكمة المدنيين عسكريا
- الاصرار على استفتاء تعديل 8 مواد من دستور 71 وتعديل الدستور من خلال الاعلان الدستورى
- البطء فى المحاكمات
- عدم تغيير الاعلام الحكومى
- الانفراد باصدار قوانين التعديلات بدون حوار وطنى
- الابقاء على عدد كبير من النظام السابق فى مناصبهم القيادية
- فض اعتصام التحرير 9مارس بالقوة
- لم يتخد  الازم نحو الانفلات الامنى 
- واقعة كشف العذرية على المتظاهرات
- اتهام الثوار جزافا  بالعمالة لجهات اجنبية
- البطء فى تنفيذ مطالب الثورة
- اخلاء اعتصام 19 نوفمبر بالقوة
- اللجوء ااعنف فى فض اعتصام مجلس الوزراء 
- التورط فى احداث ماسبيروا
- عدم وجود قنوات اتصال مع الشباب والشعب والقوى السياسية الحقيقية
- استخدام العنف لفض مظاهرات السفارة الاسرائيلية
- الابقاء على القديم مثل حكومة شفيق — والجنزورى
- اهتمامة بمصلحة المؤسسة العسكرية اكبر من مصلحة الدولة
- اطلاق القوى السلفية والدينية  دون ضبط
- ترك عملية التسيب والانفلات الامنى  والاقتصادى والسياسى
- خلق حالة من الارتباك السياسى منذ لجنة البشرى  وحتى الا ن
ايجابيات المجلس العسكرى
-الانحياز  للشعب وقت الثورة
- تقديم التحية العسكرية للشهداء يوم 11 فبراير
-تامين الانتخابات البرلمانية
- تقديم مبارك واعوانة للمحاكمة
- التعهد بتسليم السلطة لهيئة مدنية
- لم يعلن الاحكام العرفية
-تغير حكومة شفيق نزولا على رغبة الميدان
- الاستجابة لمطلب اذاعة محاكمة مبارك
- قرروا عدم اطلاق النار على متظاهرين فى موجة الثورة الاولى
- حافظ فى هذا الظرف على تماسك المؤسسة العسكرية
- الابقاء على مدنية الدولة
- ساهم فى خلق حالة من المشاركة الشعبية السياسية
سلبيات الثوار
- التفرق بعد تنحى مبارك
- عدم توحيد وعقلانية المطالب -
كثرة الائتلافات والكتل المتحدثة باسم الثورة
-تصعيد الاحتجاجات فى مسير 23 يوليو الى وزارة الدفاع اوجد صدام مع الاهالى الرافضين معاداة القوات المسلحة
-سمحوا بتوريطهم فى احداث محاولة اقتحام وزارة الداخلية
-لعبوا دور الدروع البشرية  للمخربين الذين احرقوا المجمع العلمى
- ثاروا على القديم دون وضع ملامح للمستقبل
- الاصطدام المبكر مع الجيش وكان واجب تجنبة
- تركوا انفسهم لبعض اصحاب المطامع السياسية كمرشحين للوزارة مثلا
- تحويل الثوار الى ثورة جيلية وخلق فجوة مع بقية الاجيال
- تمترسوا فى الميدان وتركوا غيرهم يجنى ثمار الثورة
ايجابيات الثوار
- صنعوا الظرف التاريخى الذى جعل من خروج مبارك من السلطة حتميا
-حل مجلس الشعب والشورى
- القضاء على ملف التوريث
- الزج برجال النظام السابق فى السجن
- توحيد قوى المعارضة فى مصر فى الموجة الاولى للثورة
- ممارسة الضغوط لتحديد موعد للانتخابات البرلمانية -
ممارسة الضغوط لاقالة حكومة شرف
- اصرارهم على سلمية الثورة على الاقل فى موجتها الاولى
- كانت لديهم شجاعة المبادرة للتعبير عن الراى والحشد فى الثورة الاولى
- التضحيات التى قدموها ةالتى لم يكن للثورة ان تنجح بدونها
- اصرارهم على استكمال الثورة وعدم الاعتراف بانتهاءها بمجرد خلع الرئيس
-سلبيات الاسلاميون
- اتسم خطاب هذة القوى  بالتفاوت فجاء مناسبا لمواقف وغير مناسب لمواقف اخرى -
- تعاملت  مع الطاقات الشبابية التى تنتهمى اليها وتختلف معها بالاستبعاد وليس الاستيعاب ما يتمثل بالتحقيق مع بعضهم وتجميد العضوية
-اخطات التيارات  الاسلامية عندما تعاملت مع العملية السياسية من باب التنظيم وليس الممارسة السياسية
- وضوح ازدواجية المواقف لدى هذة القوى فيما يتعلق بنزول مليونيات معينة وعدم نزول اخرى لدرجة فسرها البعض بالانتهازية السياسية
- حينما قاموا بعمل تحالفات سياسية كان عليهم عمل تحالفات انتخابية اولا وهو ما تسبب فى فشل تلك التحالفات
ايجابيات الاسلاميون
-خاضت التيارات الاسلامية الانتخابات بتنظيم يعكس الفاعلية السياسية
- مشاركتهم فى الثورة باشكال مختلفة بما لا يمكن تميزهم بين الثوار كما يدعون
- دخولهم اثناء الانتخابات فى تحالفات سياسيةوان لم تستمر مما اثبت ان لديهم مرونة فى تغيير المواقف
- استطاعت ان تمثل الارادة الشعبية من اول الاستفتاء كما يدعون
- هذة القوى استطاعت ان تدير الكتلة التصويتية لديها بنجاح سواء فى الانتخابات او المليةنيات فى الفترة الاولى من الثورة
تلك هى اهم احداث الثورة المصرية عن عام 2011
واللة الموفق؟؟؟

أضف الى مفضلتك