الاثنين، 12 ديسمبر 2011

قناة التحرير برنامج قلم رصاص مع حمدي قنديل حلقة 12 ديسمبر وتعليق على الو...

مانشيت: سأل لماذا قتل والده، فغيروا جنسيته

الاسلام الذى تعلمناة ؟

الاسلام الذى تعلمناة ؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 12 ديسمبر 2011 الساعة: 18:43 م

الاسلام الذى تعلمناة  وتربينا علية
هو دين  لن يطلب من معتنقية  الا ان يؤمن باللة  وملائكتة وكتبة ورسلة من خلال
شهادة ان لا الة الا اللة وان محمدا رسول  اللة
ثم
 اقامة الصلاة -وايتاء الزكاة -وصوم رمضان - وحج البيت لمن استطاع الية سبيلا
واصبح الاسلام للمصرين منهجا وسطيا لاهل السنة والجماعة
حاولت قوى الاستعمار والغزاة والمغتربين اللذين  احتلوا مصر فى معظم الاوقات القديمة
بما لديها من طرق ومذاهب لم تستطع تغير المصريين عن وسطية اسلامهم وتلك هى ميزة تنفرد بها دون اقطار الارض قاطبة
 والاسلام الوسطى
هو الذى اتى الينا من ديننا — حيث قال رب العزة فى كثير من مواضعة  ان ندعوا الية  بالحكمة والموعظة الحسنة — وعند الجدال يكون بالتى هى احسن
وترك لكل انسان ان يختار ما يراة مناسبا لة حتى من كفر بة وقال لهم لكم دينكم ولى دين –
 ولم يكلف اى من البشر ان يكون نائبا عنة ويتحدث باسمة الا واحد فقط وهو محمد صلى اللة علية وسلم  وحيث انة ادبة فاحسن تاديبة وهذبة فاحسن تهذيبة ونقى نفسة من الشوائب وحفظ قلبة من ماذات الحياة  مدحة ربة وقال لة انك لعلى خلق عظيم
ومع ذلك عندما دعى الكفار لعبادة اللة  قال تعالى لة —- فذكر — لست عليهم بمسيطر
 هذا هو مانريدة من الاسلام
ولا نريد المتاسلمين الجدد
اى
الخوارج الجدد او ما نسميهم اجلاف العصر الحاضر
 والدين منهم براء
 
فى انتظار «الأجلاف
  بقلم   محمد البرغوثى    ١٢/ ١٢/ ٢٠11

ربما كان السؤال صادماً، لكنى سأطرحه ورزقى على الله: هل هناك علاقة ما بين نوع من «التدين» وغلظة القلب وجلافة الوجدان وانحطاط الذوق؟
  
نعرف أن التدين الحق ينبغى أن يطبع الإنسان بالرحمة وسعة الأفق ورحابة الصدر، ونعرف أن المتدين ـ مهما كان دينه ـ ينبغى أن يكون لين القول لا يجرح ولا يغالط، وإن اضطرته الأحوال المتقلبة إلى مغالبة أحد، لا يلجأ إلى وسائل تنطوى على الخداع أو الغدر
 
أى كهوف وأوجار وأوكار آوت هذا الصنف الغادر والجارح من «المتدينين» قبل أن تنفتح فجأة وتدفع بهم إلى الطرقات والمساجد والزوايا والصحف والفضائيات مسلحين بالقسوة والغلظة والجلافة وقلة الأدب؟ أين تربى هذا النوع المتنطع من التدين الذى ينضح جهامة ويرشح كراهية ولؤماً؟ ولماذا لا يجيد هذا الصنف من المتدينين غير استخدام أحط الوسائل للوصول إلى ما يعتقدون أنه هدف نبيل؟
 
قبل أسبوعين تقريباً من الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى مارس الماضى، طفح هذا النوع من المتدينين ورأيتهم بعينى وسمعتهم بأذنى وهم يكذبون علناً على الناس ويصورون لهم أن رفض التعديلات هو رفض لشرع الله، وأن اختيار «لا» فى التصويت لا تعنى إلا حذف المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن «الإسلام دين الدولة، والشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع»، وفى كل مرة كنت أدخل حواراً مع أحدهم أشعر على الفور بأننى أمام شخص لا يخالجه أدنى شك فى أنه يتعامل مع «كفرة وملاحدة»، وأن تدينه المزعوم يمنحه كل الحق فى خداعهم والكذب عليهم انطلاقاً من قاعدة: «الحرب مع الأعداء خدعة»!
آنذاك شعرت بخوف رهيب من هؤلاء الأجلاف الذين سوّلت لهم أنفسهم خداع المسلمين، وسألت أحدهم ذات مرة: كيف إذن ستتعاملون مع الأقباط الذين يخالفونكم فى الدين؟ فإذا به يناور ويخادع حتى لا يتورط فى الكشف عن نواياه قبل أن يتحقق له ولأمثاله «التمكين» الذى يؤهله لقول الحقيقة دون مواربة.
وفى المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية لم يترك هذا الصنف من المتدينين وسيلة منحطة وفاسقة لتلويث المنافسين إلا استخدموها دون رحمة، لجأوا إلى الرشوة والشائعات السوداء والتكفير والترهيب والكذب، ودهسوا كل القيم الإنسانية فى طريقهم إلى اختطاف البرلمان واستغلوا الأميين والجهلة والفقراء وحشدوهم للتصويت لجيش محمد، بدلاً من التصويت لجيش الكفر والإلحاد والفسق وتعاطى الخمور والدعارة الذى يمثله العلمانيون والليبراليون!
والمريب فى هذه الحرب المدنسة أن اللجنة العليا للانتخابات لم تبذل أدنى جهد لوقف هذه المهزلة التى تخالف كل القوانين، بل اعتبرت استخدام الدين فى الانتخابات مجرد مخالفة لا تقتضى تدخلاً حاسماً لمحاسبة مرتكبيها، وهو الأمر الذى شجع هؤلاء الأجلاف على استخدام المساجد والزوايا للطعن فى إسلام منافسيهم، إلى الحد الذى دفع نائباً شريفاً مثل الأستاذ محمد عبدالعليم داوود إلى البكاء فى اتصاله بالفضائيات من هول ما حدث معه فى دائرته بكفر الشيخ.
أى «تدين» هذا الذى يطبع الإنسان بأحط الخصال؟ وكيف لنا أن نأمن على أنفسنا وأبنائنا وأعراضنا إذا حصل هؤلاء على التمكين الذى يؤهلهم لاستباحة خصومهم بعد تكفيرهم وتجريدهم من أى حق فى المواطنة الكريمة والمصونة من إهدار الكرامة، وأى مصير ينتظر مواطناً يعترض على قول أو فعل لهؤلاء إذا وجد نفسه فجأة متهماً بالاعتراض على شرع الله؟!.. اللهم احفظنا

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

دولة المرشد ام الخومينى ؟


دولة المرشد ام الخومينى؟؟؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 21:07 م

 دولة المرشد ام الخومينى ؟؟
منصب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين اعلى من مستويات رئيس الجمهورية
ليس فى السلطات ولكن فى المسئولية والامانة
هكذا صرح محمد بديع - المرشد العام لجماعة الاخوان وللاسف الشديد لم يعلق او يعترض على هذا التكبر والغرور
من اى من مثقفى الامة الذين صدعونا فى جميع وسائل الاعلام  عن مصر وخوفهم عليها
الجميع التزم الصمت امام الغطرسة الاخوانية اى الخمينية الذى ياتمر بامرة رئيس الدولة
 ولنا فى ايران قدوة حسنة
لم يعترض احد -ليس خوفا ولكن نفاقا لنظام ربما يكون لة السبق فى حكم البلاد وعلية اتخذت كل اصوات المعارضة السكوت بل النفاق  كما كان يحدث مع النظام السابق ربما يكون لهم نصيب بعد ما حدث منهم فى احتكار  معركة الصناديق لصالحهم بتعاون مع المجلس العسكرة لانة هو الاخر يبحث لنفسة عن موضع قدم فى النظام الجديد الذى لا يضمن عقباة
فى النظام الخومينى المقبل
– — الطريق الى الديكتاتورية الدينية  يبدا عادة باقصاء الذين يرفضون التخلى عن استقلا ليتهم واعمال عقولهم والتمسك بان السماء توقفت عن الحديث الى اى احد الان  وان المعصوم من الخطا هو الرسول الكريم محمد علية الصلاة والسلام  وان المقدس الوحيد هو القران وما دونة هو كلام البشر يؤخذ منة ويرد علية وان فرض الهالات واحتكار الحقيقة هما من الامور السياسية التى غالبا ما يلجا اليها الطغاة على مر التاريخ  للتمهيد للسيطرة على شعوبهم والدفع بهم فى مهالك لا قبل لهم بها
وعلى مدى الفترة الماضية تعمد تيار الاسلام السياسى شن حملة حرب اعصاب ضد الخصوم من السياسيين الذين بدورهم تورطوا فى مزالق خطيرة  وصلت الى حد قول البعض انهم سوف يهاجرون من مصر  كما ان اخرين مثل ساويرس  وصلت بهم الحماقة الى حد تحريض الغرب على التدخل والبعض الاخر مثل عمرو حمزاوى  اثار فزعا مماثلا عندما قال انة لا يمانع فى وجود الزواج المدنى الذى يسمح بزواج الديانات المختلفة كما يسمح بزواج الشواذ والشاذات  وكان كل ذلك لا يكفى فان التيار السلفى نزل سباق الفزع ليقول انة  سيفرض نموذجة بالقوة ومن لا يعجبة يمكنة ان يرحل الى بلاد الغرب وقد ظهر المشهد السياسى المصرى  مرتبكا بل ملتهبا مما دفع الدوائر الغربية للحيرة ودعا هيلارى كلينتون لدعوة الاحزاب الاسلامية فى مصر  لاحترام الحريات الدينية  وحقوق المراة
وسط هذا الجدل فان السوال المشروع هو هل مصر ليست دولة اسلامية ؟ وهل هويتها الاسلامية مهددة؟ وهذا سؤال لتيار الاسلام السياسى وفى المقابل فان انصار الدولة المدنية بدورهم لابد ان يجيبوا هل مصثر ليست مدنية بما يكفى ؟ وهل تريدون انتزاعها لفرض علمانية متشددة عليها ؟ والى ان يجيب هؤلاء واولئك دعونى اقل لكم ان مصر لن تقبل دولة المرشد ولا الدين الاسلامى يعرف الدولة الكهنوتية ولا دولة الفقية الايرانية ولن نقبل بصومال او افغانستان ولا دولة البشير الترابى وبالقطع مصر الازهر لم ولن تعرف ابدا الزواج المدنى ولا انتزاع  هويتها تحت اى مسمى براق حتى ولو كان الحاثة او التجرد من الثياب بدعوى الدفاع عن حرية التعبير ايها السادة ارحموا المصريين مصر عبقريتها فى وسطيتها  -
-

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

أحداث صعيد مصر اليوم 7 ديسمبر 2011

ثوار التحرير ينقلون إعتصامهم إلى مجلس الوزراء

الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية

وجهة نظر ؟


جهة نظر؟

كتبهاsalah eldin salah ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 20:47 م



طظ فى الصندوق
  بقلم   جلال عامر    ٧/ ١٢/ ٢٠١١



أهنئ الفائزين وأبارك الناخبين وأحيى القضاة وأشكر المجلس الذى أحال إشراف الانتخابات إلى القضاء المدنى وليس القضاء العسكرى وحضارة سبعة آلاف عام معناها الطوابير التى رأيتها حضرتك أمام اللجان فدائماً هذا الشعب العظيم يحقق «المفاجآت» غير المتوقعة لكن ليس لدرجة انتخاب حازم أبوإسماعيل رئيساً للجمهورية..
والذين يسألوننى لماذا أنتقد الذين يستغلون الدين يظلموننى فهم الذين يلاحقوننى على الإنترنت بدون مبرر حتى لو كتبت «الإلياذة» أو غنيت «زقزق العصفور صحانى» وما دمت كده «مذموم» وكده «مشتوم» فليسمحوا لى أن أصارحهم بأن الصندوق هو الوسيلة الوحيدة المتاحة الآن للاحتكام إليها، لكنها ليست معبرة عن الإرادة الحقيقية لشعب نصفه أمى ونصفه فقير ونصفه يخدع نصفه بشعارات الدين، وإذا كنتم قد غفرتم لفضيلة المرشد «طظ فى مصر» فلتغفروا لى «طظ فى الصندوق»، فهذا الصندوق قد يصلح لانتخاب مجلس تشريعى، لكنه لا يصلح لاختيار جمعية تأسيسية تضع دستوراً يحكم مصر نصف قرن، ولأن أولاد العميان يولدون مبصرين، يرفض ضمير هذا الشعب العظيم أن يقود أعمى من هذا الجيل مبصرى الأجيال المقبلة…
فلا تسمحوا لهذا البرلمان المشوه الكفيف أن يضع القوانين ثم يختار أيضاً من يضع الدستور فإذا كانت التعديلات قد وضعها «صول» فلا أقل من أن يضع الدستور «ملازم أول».. يا أحبائى منذ أسبوعين واحتراماً للمعركة الانتخابية لم أكتب حرفاً أنتقد هؤلاء، ومع ذلك يلاحقوننى واللافت للنظر أن العبارات البذيئة تجدها بالنص عندى وعند بلال فضل وعلاء الأسوانى وغيرهما فبعض المتعصبين ألسنتهم أطول من ذقونهم فشكراً للثورة التى أحضرت العفريت ثم عجزت عن صرفه…
 أنا الذى قلت لمبارك: ليتك ضربتنا الضربة الأولى وحكمت إسرائيل، وقلت لابنه: حولت مصر إلى «جيمى لاند» قربت أنضم إلى «آسفين يا ريس».. الثورات تصنعها «الشوارب» الخضراء بالتضحيات العظيمة وترثها «الذقون» البيضاء بالمخالفات الجسيمة… فألف طظ فى الصندوق.. أتلقى شتائمكم بالبرق أو البريد أو الإنترنت وعلى تليفون (٦٦٤٥٩٧٧ ٠٣) وممنوع اصطحاب «الغلمان» أو «السيدات» أو «روايات نجيب محفوظ»… وعم صباحاً.

اسرائيل وإيران تنتشران عسكريا في البحر الأحمر

ايران تهدد بضرب المنشات النووية الاسرائيلية

ناسا تكتشف كوكبا جديدا يمكن الحياة على سطحه

ناسا تكتشف كوكبا جديدا يمكن الحياة على سطحه

زكريا العزيز اللجنة العليا للانتخابات امتداد للنظام السابق

ابو العز الحريري يتهم العسكري بالتحالف مع الإخوان و السلفيين للبقاء في ا...

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الجيش الاسرائيلى

جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلى يتأهب للمواجهة مع مصر

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلى يستعد لخوض حرب محتملة مع مصر على المدى القريب، فى حالة تدهور علاقات البلدين وإلغاء الاتفاقية إثر وصول الإسلاميين للسلطة فى مصر.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلى يزعم أن هناك أشخاصا "إرهابيين" يخططون لمهاجمة مواقع إسرائيلية عبر سيناء وخطف ضباط وجنود إسرائيليين، بهدف ضرب العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب والقاهرة، وزيادة التوتر بين البلدين، نتيجة لفوز الإسلاميين "الإخوان والسلفيين" فى الانتخابات البرلمانية الجارية فى مصر.
وأعربت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن استعدادات لخوص حرب محتملة مع مصر، وأكدت مخاوفها من تحضير إرهابيين مصريين وفلسطينيين لتنفيذ هجوم جديد داخل الحدود الإسرائيلية عبر سيناء، مثل هجوم "إيلات" الذى وقع منذ 3 أشهر، وقام فيه إرهابيون بالتسلل من سيناء لمدينة إيلات، وهاجموا عسكريين ومدنيين إسرائيليين، مما أدى إلى مقتل 8 إسرائيلين وإصابة 30 آخرين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لهذا قام الجيش الإسرائيلى بتأمين منطقة الحدود الإسرائيلية مع مصر بكافة الوسائل اللازمة، وزود المنطقة بلواءات عسكرية وإقليمية جديدة ووسائل تكنولوجية غاية فى الحداثة، مثل أجهزة الرادار وأسلحة التحكم عن بعد، لمراقبة وتمشيط المنطقة بحثاً عن الإرهابيين فى سيناء، هذا بالإضافة إلى تسريع البناء فى الجدار الفاصل مع مصر لحماية حدود إسرائيل.


د/الجنزورى


هل الجنزورى من الفلول ؟
هل الجنزورى من حوارى مبارك ؟
اعتقد ان ذلك غير صحيح  لانة ومن ثلاثين سنة وحتى تاريخة مازال يسكن شقة متوسطة بمصر الجديدة ولا يملك غيرها 

خرج من الخدمة بوظيفة رئيس وزراء مصر دون صرف اى مستحقات مالية مترتبة على ذلك مثل اى موظف يخرج الى المعاش 

ثلاثة عشرة سنة منذ خروجة وممنوع علية الظهور فى الاماكن العامة -- او وسائل الاعلام -- حتى لا يكتسب شعبية منافسة لمبارك - اى انة شبة اقامة جبرية فى منزلة 
ليس مثل اقرانة عندما يخرجون من الخدمة فى عهد مبارك  تقدم لهم هدايا من امثال التعيين فى احدى البنوك الاستثمارية يسترزق منها  اذن فكيف يكون من فلول مبارك ؟

مسرحية تخاريف 19

مسرحية تخاريف 11

رفض الطعن على إستئناف حبس علاء عبد الفناح وتجديد حبسه

براءة قناص العيون .. ومفاجأة تفجرت فى تحقيقات النيابة