السبت، 14 يناير 2012
الاثنين، 9 يناير 2012
الفساد؟؟؟؟
الفساد؟؟؟؟
كتبهاsalah eldin salah ، في 9 يناير 2012 الساعة: 19:04 م
بلاغ
الى كل من
المجلس العسكرى والمشير طنطاوى
مجلس الوزراء د/الجنزورى
حدثت فى مصر ثورة اسمها ثورة 25 يناير للقضاء على الفساد
واتت الينا حكومة انقاذ
لاسترداد الاموال المنهوبة والمسروقة
محاسبة المفسدون
لحساب غالبية الشعب المعدم الفقير والذى يطالب بالحرية والكرامة والعدالة
والتى لم يجد منها شىء بعد مرور عام على دفع الثمن الا دماء الشهداء من رعايا الوطن المغلوب على امرة
واتى من يصحح الاوضاع فزادنى ظلما على ظلم
اغرقنى فى دوامات الديون والميزانية التى لم يكن لى دخل بها ولتصحيحها على حساب الغلبان وهى
اولا
اقر زيادة فى دخول ومرتبات العاملين بالدولة ولم يستطع الوفاء
لان الخزينة فاضية
ثانيا
اقر زيادة لا صحاب المعاشات وتراجع فيها علما باها اموالهم الخاصة التى تم نهبها وليست من خزينة الدولة
لان الخزينة فاضية
كيف كان الحل ؟؟
كالمعتاد هو التعدى دائما على محدود الدخل حيث ان خبراء السرقة والنصب والاحتيال مازالوا يمارسون عملهم دون زادع ودون خجل
لجمع اى اموال
من الفقراء ووضعها فى الخزينة للاستعاضة عما نهب منها لدعم مبارك واعوانة اى اعتبار
تلك الزيادات فى الخدمات لصالح الخزينة هى جمع اموال لدعم مبارك واعوانة دون المساس بهم حتى الان
مثال ذلك
هو اننى من ارباب المعاشات بعد اربعين عاما خدمة فى الدولة
لدى فى منزلى تليفون خطى يتبع المصرية للاتصالات من سنة 1992
دفعت اشتراك لتركيبة 1000 جنية
والمحاسبة عليةبالمكالمات المجانية +الزيادة +رسوم ادارية + رسم خواص
يضاف عليها رسم تجديد عقد كل عام
كان ذلك طوال عهد الفساد وما قبل الثورة
وماذا بعد الثورة
2012
وبالتحديد فواتير شهر 7 لسنة 2011 وكذلك 10 لسنة 2011
وجدنا الاتى
من الهيثة المصرية للاتصالات
مطلوب لاى تليفون خطى بالمنزل
رسم اشتراك للخواص بمتوسط الخاصية 13 جنية +رسم ايجاد حرارة بالتليفون حتى ترفع السماعة لمعرفة ان بة حرارة من عدمة 36 جنية +
يضاف على ذلك قيمة المكالمات حسب تسعيرة محددة
اى على المواطن كى يقتنى تليفون خطى فى منزلة ان يدفع
18 جنية رسم خاصيتين +36 جنية رسم حرارة
اى ان المطلوب 54 جنية فى الشهر ومدة الفاتورة 3 شهور باجمالى 162 جنية
غير ما تسفر عنة قيمة المكالمات
اى انة اليوم اصبح ينافس المحمول علىحساب فقراء الامة
واننى ارى ان ما يحدث ليس انقاذا للدولة وفلسها ممن اغتصبها ولكن يعد خيانة لهذا البلد وتدمير مرفق مهم وحيوى لفقراء الشعب ولصالح شركات المحمول التى يمتلكها القطاع الخاص والشركات الاجنبية
تلك هى اهم نتائج الثورة المجيدة وحكومة الانقاذ الوطنى للقضاء على ما تبقى من شعب مصر لتاديبهم على ما فعلوة لان الثورة لم تصل بعد الى المجلس العسكرى ولا مجلس الوزراء
والجميع خونة لشعوبهم هل من رد على ما فعل المسئول عن تلك الزيادات
وهل ااستشرتم المشترك قبل اقرار الزيادة
وعلى كل ذهب كثيرون الى مقر المصرية للاتصالات للاعتراض على تلك الزيادات والغاء التليفون اصلا من المنزل
ويتحقق لكم ما تريدون لان المحمول اصبح فى يد الصبية ولا حاجة لتليفوناتكم
وهذا هو المراد للخونة فى عهد ما بعد الثورة والتى لم تكن تحدث قبل الثورة
فى عهد الفساد — وعجبى ؟؟؟؟
السبت، 7 يناير 2012
الخلافة فى الاسلام
الخلافة فى الاسلام
كتبهاsalah eldin salah ، في 7 يناير 2012 الساعة: 19:43 م
الخلافة فى الاسلام
عندماارادت مصر الحرية والكرامة وانتفضت ضد الفساد وخلعت مبارك واعوانة وفعلت بنفسها ما لم يفعلة الجهلاء واصبحت
كالمستجير من الرمضاء بالنار
ووضعت نفسها فى موقف لاتحسد علية واتت باسم الديمقراطية المزعومة بفصيل من البشر
لا يقر ولا يعترف باى حقوق للانسان وما يبدوة من اصلاحات ما هو الا تنفيذا لمبداء التقية مادامت توصلهم الى هدفهم المنشود وهو اغتصاب السلطة وبالتالى الدولة سواء اكان باسم الدين او اسم اللة تحت مسميات ما انزل اللة بها من سلطان فى ان الحاكمية لللة والخلافة الاسلامية وشرع اللة -والتمكين فى الارض لنشر دين اللة وكلهم منافقون وكذابون واهم مشهد فى ذلك زعيمهم الذى استورد لنا افكارا كنا فى غنى عنها وهدفهم هو تطورنا للخلف وليس للامام حيث انه ارتدى على راسة تاج الحكم المعرف لة وهو الطاقية السوداء اسوة باستاذة الخومينى فمبروك لمصر انة اصبح لها فى القرن 21 خومينى وجميع شعوب العالم تتقدم للامام فيما ليس لنا فية بمعرفة امام المسلمين المصرى البيطرى الثقافة والعلم حتى يحقق امنىة الدولة الاسلامية لاامامة حسن البناواحياء الحرس الثورى — وجماعة الامر بالمعروف – ولا تناقش ولا تجادل انت اخوانجى –الخ
والتى اثبتت مدى فشلها على مدى العصور والتى ليس لها اصلا فى الاسلام
سوى صنع خائن جديد لوطنة وا لللةقبل كل شىء وعلية
ماهو اصل الخلافة ؟؟
الخلافة فى القاموس الوسيط هى الامامة والخليفة هو الستخلف والسلطان الاعظم لكن الشائع فى القواميس الاخرى هو ان الخلافة هى رئاسة عامة للمسلمين فى كل الدنيا –بمعنى انة لا يجوز لبلد او جماعة من المسلمين ان ينفردوا باختيار الخليفة بل يتعين ان يبايعة المسلمون فى كل بقاع الارض ومن لا يبايعة يكون اثما ومن مات وليس فى عنقة بيعة فقد مات ميتة جاهلية
وفور وفاة الرسول الكريم ثارت هذة المسالة - وتطلع ال البيت اليها خاصة - على بن ابى طالب - لكن عمر بن الخطاب خشى ان يتحول الامر الى تقليد - ثم الى عرف فقال —— لابن عباس — ان قومكم كرهوا ان تجتمع لكم النبوة والخلافة فتذهبوا فى السماء شمخا بذخاء– ابن ابى الحديد - شرح نهج البلاغة - جزء 2-ص 9 -
واتى ابو بكر بعد ملاسنة شديدة وقاسية مع سعد بن عبادة الذى طالب بها للانصار ثم طالب ببعض منها لهم — لكم امير ولنا وزير — ومنذ اليوم الاول عرف ابو بكر حدودة فوقف فى الناس قائلا — اما واللة ما ان بخيركم ولقد كنت لمقامى هذا كارها ولوددت ان فيكم ما يكفينى -ثم - اتظنون انى اعمل فيكم بسنة رسول اللة ؟اذن لا اقوم بها –ان رسول اللة كان يعصم بالوحى - وكان معة ملك — وان لى شيطانا يعترينى - الا فراعونى وان زغت فقومونى — وهكذا ومنذ اليوم الاول تحول الحكم والاحكام الى مسالة انسانية فالوحى انقطع وحكم الحكام بالراى او بالدقة بما يعتقدون هم انة مستمد من الشرع لكن هذا الاعتقاد فعل انسانى يحتمل الخطا والصواب وتوالى الخلفاء الواحد تلو الاخر ولكل منهم راية ورؤيتة وممارساتة التى تختلف عن الاخرين
ويورد الامام السيوطى ان عبد الملك بن مروان- حكم 73 هجرية — خطب فى الناس يوم ولا يتة قائلا –ايها الناس - لست بالخليفة المستضعف -عثمان - ولا بالخليفة المداهن- معاوية - ولا بالخليفة المافون - يزيد- الا انى لا اداوى هذة الامة الا بالسيف حتى تستقيم لى قناتكم واللة لا يفعلن احد فعلة الا وجعلتها فى عنقة واللة ما يامرنى احد بتقوى اللة بعد مقامى هذا الا ضربت عنقة —
اما قصة عبد الملك بن مروان هذا فانة انتقل الى المدينة شابا واقام فى مسجد الرسول يقضى يومة وليلة يصلى ويقراء القران حتى سموة حمامة المسجد - واستبشر الناس خيرا اذ تولى الخلافة فاذا بة يقول ما قال واللة ما يامرنى احد بتقوى اللة بعد مقامى هذا الا ضربت عنقة ؟؟؟
واول من قال بالخلافة الخليفة معاوية ورجالة — فمعاوية يزعم — واللة ما اردتها لنفسى لولا لنى سمعت رسول اللة يقول يا معاوية ان حكمت فاعدل — ثم ابتدع رجالة حديثا مكذوبا - الخلافة بعدى ثلاثون عاما وبعدها ملك عضوض واذ اوفى الثلاثين عاما وقف ابن المقفع فى مجلسة قائلا - خليفة رسول اللة هذا واشار الى معاوية فان هلك فهذا واشار الى يزيد ومن ابى فهذا واشرع سيفة فى وجة الجميع ثم تحدث فقهاؤة عن مشروعية ولاية المتغلب ودخلوا بالمسلمين الى زمان ما سمى بالخلافة والخلفاء لكن المسلمين كانوا اكثر ذكاء قسموا الخلافات بمسماها الحقيقى فنسبت الخلافات الى العصور والاسماء البشرية - الخلافة الاموية - العباسية - العثمانية - ةيبقى بعد ذلك حقيقة الموقف الفقهى من الخلافة ونقراء — الشهرستانى — يقول فى كتابة نهاية الاقدام — ان الامامة ليست من اصول الاعتقاد -
الجرجانى - يقول فى شرح الواقف - ان الخلافة ليست من اصول الديانات والعقائد بل هى من الفروع المتعلقة بافعال المكلفين –
الامام الغزالى - يقول فى الاقتصاد فى الاعتقاد - الامامة ليست من المعتقدات
ابو حفص بن جميع –يقول فى عقيدة التوحيد - ان الامامة مستخرجة من الراى وليست مستخرجة من الكتاب والسنة -
الامدى يقول فى - غاية المرام فى علم الكلام –ان الكلام فى الامامة ليس من اصول الديانات بل لعمرى فان المعرض عنها لا رجى حالا من الواغل فيها فانها لا تنفك عن التعصب والاهواء واثارة الفتن والشحناء
ويستند كل هؤلاء الفقهاء الى فهم صحيح لايات القران الكريم فالكثيرون من دعاة الخلافة يستندون الى الاية الكريمة
- انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك اللة - النساء 105 -
لكن البيضاوى فى تفسيرة والقرطبى فى الجامع لا حكام القران يؤكدان ان كلمة - تحكم - هنا كانت تعنى ان تكون قاضيا بينهم ويؤكد اغلب الفقهاء ان كلمة الحكم قد اتت فى القران الكريم فى كثير من الايات بمعنى الحكمة او الراى السديد ويستدلون على ذلك بايات عدة منها — يا يحيى خذ الكتاب بقوة - واتيناة الحكم صبيا — مريم 12 — ولم يكن يحيى حاكما بل منحة اللة الحكمة وهو صبى
واية اخرى عن عيسى بن مريم نقرا فيها — ما كان لبشر ان يؤتية اللة الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى - ال عمران 79 - ولم يكن السيد المسيح حاكما
وكذلك لوط – ولوطا اتيناة حكما وعلما - الانبياء 74-
وموسى ايضا - ولما بلغ اشدة واستوى اتيناة حكما وعلما- القصص 14
وكلما اطلنا فاننا سنكتشف ان البعض يوهمنا بضرورة الخلافة والايمان بها وانها شعيرة من شعائر الاسلام لا مناص منها لكن كل ما سبق واضعاف اضعاف غيرة تنفى نفيا قاطعا فكرة الحاكم المطلق والخليفة المتحدث باسم السماء والحاكم بامرة
اخر فصول مهزلة القرن ؟؟؟
اخر فصول مهزلة القرن ؟؟
كتبهاsalah eldin salah ، في 7 يناير 2012 الساعة: 17:37 م
اخر فصول مسرحية العار
محاكمة مبارك
هلل الحاضرون فى جلسة محاكمة مبارك عندما طلبت النيابة تنفيذ حكم الاعدام والقصاص من الجناة
فلا مبارك وقف وقال - لالالالالالالالالالا- ولا انهار
ولا انهار الدفاع ولا ابناءة علاء وجمال
مامعنى ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل قلوبهم من حجر ؟؟؟ هل المشوار مازال طويلا ؟؟ هل مرافعة النيابة شىء وحكم المحكمة شىء اخر ؟؟
لماذا لم يصرخ مبارك ويعلن انة برىءواللة العظيم برىء ؟؟؟
مامعنى حالة الصمت الرهيب التى يعيشها الرئيس المخلوع ؟ هل المحاكمة بالنسبة لة برد وسلام ؟؟ اذا قورنت بحالة الموت التى كاد يتذوقها من قبل حربا او اغتيالا ؟؟
بلاش — هل الاطباء يعطون مبارك حبوب تنويم قبل كل جلسة محاكمة ؟؟ السؤال الاخطر هل مبارك مطمئن للنتيجة ؟؟؟ لااقصد الاطمئنان من المجلس العسكرى وحدة وانما الاجراءات التى تمت بالطريقة التى جرت ؟؟؟؟؟؟
اتوقف عند لحظتين معنويتين فى المرافعة الاولى عندما قرات النيابة قولة تعالى –قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء — فى مواجهة مبارك ورجالة– وكان تذكيرا مهما وحكما الهيا قبل حكم المحكمة بما ال الية الرئيس المخلوع وكبار رجالة — الثانية — حينما طالبت النيابة بتنفيذ حكم الاعدام وهلل الحاضرون — اللة اكبر —-
هى بالفعل مسالة معنوية ارضت الحاضرين جدا وارضت من سمعها من الثوار لكنها فى المقابل لم تكسر المتهمين — هم يعرفون انها اجراءات — المريض بمرض مزمن احيانا يعرف مثل الطبيب — والمتهمون فى جنايات من هذا النوع جرائم نفس او مخدرات — يعرفون مثل الدفاع ومثل القاضى — يدرسون قضاياهم — الاصل فى هذة القضايا اشياء الاجراءات — والاوراق — والاحراز
مرات كثيرة شهدتها قاعات المحاكم سمع الحاضرون مرافعة النيابة وهى تطالب بتوقيع اقصى العقوبة على المتهم الماثل امام عدالة المحكمة وفى الغالب يكون الاعدام فى الجنايات - نفس او مخدرات - ثم تتداول القضية - وتمر شهور - ثم تقضى المحكمة ببراءة المتهمين — هناك فرق بين مرافعة النيابة وحكم المحكمة لا بد ان يطمئن وجدان المحكمة قبل اى شىء اخر
الشك يفسر لصالح المتهم — شيوع الجريمة لصالح المتهم — اللعب فى الاحراز لصالح المتهم — الخطا فى الاجراءات لصالح المتهم — ليس معنى هذا ان الدفاع جنمصور —-
وليس معنى هذا ان النيابة كانت تبالغ او تؤدى تمثيلية - والمحامون يقبضون بالملايين –فى قضايا القتل والمخدرات ليس لبراعتهم فقط — وانما باللعب فى المحاضر — العبرة بالادلة — ولذلك يلجا الدفاع الى نسف الاداالة من اساسها بل التشكيك فيها واظن ا ن العادلى وشركاة يطمئنون الى عبث – فى الادلة — فلم يسقط العادلى ورجالة يوم قامت الثورة ولم يسقط رجال الرئيس يوم التنحى — بقى كثير منهم يمارس عملة فى الاجهزة الحساسة وفى قصر الرئاسة احاول ان افسر لماذا لم تختف لبتسامة حبيب العادلى –؟ ولماذا لم يهتز مبارك لكلمة الاعدام ؟؟
لا اقلل من قيمة المرافعة — ولا اقلل من وطنية المحكمة — ولا ابث روح التشاؤم ابدا — ولااسعى لتاكيد براءة الرئيس المخلوع للذين يفهمون الامور بالمقلوب — فقط احاول ان اكون يقظا — لاتحاشى صدمة تقتلنى — خاصة اننى ازعم بعد ذلك ان هناك مخطط ما هدفة افلات مبارك واعوانة بالقانون عن طريق الاجراءات والمحكمة العادلة حتى لو صدر حكم الاعدام والرهان بعد ذلك على الوقت من خلال القضاء العادل ومراحلة التى قد يكون رايها فى النهاية ما يسعوا الية وما يصدر من حكم الان فهو مؤقت ولة مراحل تالية وما يحدث الان هو مرحلة اولى من المتاهة التى ستستمر سنوات دون طائل سوى ايجادهم فى السجون لاجل حمايتهم من غضبة الشعب فقط — ولا جدوى من تلك المحاكمات فى النهاية ؟؟ فالاحتمالات واردة — لاننا ارتضينا المحاكمة العادلة — تبقى الاوراق — والاحراز — والاجراءات — وفى كل الاحوال النيابة جاهزة بالطعن فى الحكم — فلا يعقل ان تطالب بالاعدام فيصدر حكم بالبراءة ؟؟؟ لاستكمال المهزلة وحبكها على الشعب
أضف الى مفضلتك
الثلاثاء، 3 يناير 2012
مصر اليوم ؟؟؟
مصر اليوم ؟؟
كتبهاsalah eldin salah ، في 3 يناير 2012 الساعة: 19:48 م
هانت على اهلها وعلية فقد هانت على الجميع العربى قبل الغربى
دعنا نتسائل هل مصر دولة مستقلة وحرة ؟؟؟
هل مصر تملك مصيرها بيدها ؟؟ ام هى رهن لميول الاخرين ؟؟
الاجابة مما ياتى
اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان دفاع الحكومة المصرية من جديد عن مداهمة مقار منظكات المجتمع المدنى يقوض موقفها ؟؟؟؟
قائلة
ان تبرير الحكومة لحملتها على حقوق الانسان وبناء الديمقراطية التى هى وسيلة الدفاع ضد التدخل الاجنبى فى شئونة السياسية يعد تحديا؟؟
للضغوط الدولية ؟؟
ويتعارض مع تقارير كبار المسؤولين فى واشنطن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التى اشارت الى تعهد حكام مصر بتخفيف موقفهم من هذة المنظمات ( والتى تعمل بمصر بدون ترخيص على انها امريكية )
واضافت الصحيفة
ان دفاع مصر عن حملتها يكشف تصاعد الخلاف الدبلوماسى مع واشنطن من يوم الخميس بشن غارات بمعرفة ضباط الشرطة على مكاتب المنظمات الامريكية فى القاهرة مشيرة الى ان الجنرلات تشارك نظام الرئيس السابق النظرة القاتمة للمعايير الدولية للديمقراطية وحقوق الانسان ( تريد ان توصل لنا انها ضد مبارك ومع الشعب المصرى وهذا هو قمة الكذب والاستهبال )
وبعد
المطلوب
تعليق المساعدات الامريكية للمؤسسة العسكرية فى مصر ( واتعجب اى مساعدات عسكرية يتحدثون عنها ؟؟ وهل يسمحوا لنا ان نتساوى بالتسليح فى المنطقة مع اسرائيل ؟؟ اذن ما هى تلك المساعدات ؟؟ والتى لا تعدوا سوى رشاوى مالية تقدم للعاملين بالقوات المسلحة لالهائهم عن مهامهم الاصلية التى اوصلتنا الى ما نحن فية الان ؟؟) وعدم استانافها حتى يتم ارجاع جميع الوثائق والمتعلقات التى تم ضبطها فى حملات المداهمة وتقديم وعود بعدم تكرار الامر
هل هناك مذلة لنا اكثر من ذلك ؟؟ ونقول نحن دولةومستقلة حرة ؟؟؟؟؟
حيث قالوا
من المثير للضحك ان نستمع لجنرالات وحكوميين ينددون بمن ياخذ اموال من الاجانب والمؤسسة نفسها تحصل على 1,2 مليار دولار سنويا من امريكا
هل هناك معايرة اكثر من ذلك ؟؟ هل هناك مهانة لمن يمد يدة للغرب على حسابنا اكثر من ذلك ؟؟؟
كل ذلك لان المجلس لم ينفذ التعليات ومنها ترك الاسلاميون للوصول للحكم وبمباركة امريكية ؟ اذن ماهو الخلاف الذى لا يظهر الا عندما يقتسم المغتصب ما ليس من حقة اى اختلاف حرامية على حساب شعب جوعان ؟؟؟؟؟؟
او تولى البرادعى الحكومة للانقاذ ؟؟ انقاذ من الامريكان ام اليهود ام المصريين وممن ؟؟؟؟؟
وماذا يستطيع ان يفعل البرادعى ضد المد الاسلامى ؟؟ سيسمح للامريكان بدخول مصر كما يعرفون عنة فى العراق وغيرها ؟؟؟
وكل ما يغيظ الامريكان ان الثورة المصرية حدثت فجاة وبدون علمهم وليس لهم فيها فضل وركبت الموجة كى يكون لها دور بمعنى ( ان جالك الغصب خلية جودة ) ليس تباكيا على شعب مصر ولكن تباكيا على خادمهم مبارك والتى لم تستطع ان تفعل بديل لة على الاقل على المستوى القريب
لم يقتصر الامر على ذلك ولتاديب المصريين
قامت بتحريض الدول العربية (( التى كانت على مر العصور الشقيقة الكبرى لجميع الدول على اطلاقها ومن جميع صنوف المساعدات لمن يريد واليوم تنكر لها الجميع وانضموا الى العدو الاوحد لجميع شعوب العالم ضد الشقيقة التى كانت كبرى لهم يوما من الايام))
رحم اللة حافظ ابراهيم الذى قال مصر
تقول
ان قدر اللة مماتى
لن ترى الشرق يرفع الراس بعدى
وان غدا لناظرة قريب
فمصر 7 الالاف عام مر عليها اجيال واجيال قبل وبعد التاريخ ولها الفضل على شعوب العالم حيث كانت مخزن غلال الارض فى عهد سيدنا يوسف وانها كانت تطعم الامبراطورية الرومانية وما يحدث لها ليس بجديد عليها وليعلم الجميع انها محفوظة ومصانة لانها فى معية اللى ورعايتة وبعدها يهون عليها بعد ذلك كل شىء
الأحد، 1 يناير 2012
حصاد ثورة مصر 2011؟؟
حصاد ثورة مصر 2011؟؟
كتبهاsalah eldin salah ، في 1 يناير 2012 الساعة: 17:50 م
كشف حساب
الثورة المصرية على مدار 2011
اجتمعت مصالح ثلاث قوى بشكل او باخر على هدف واحد –اسقاط النظام السابق ومعة مشروع التوريث
ومع مرور اشهر اكتشفت المصالح من جديد — وذهبت كل من القوى الثلاث
ثوار الميدان
و
المجلس العسكرى
و
الاسلاميون
كل الى حال سبيلة لتحقيق اهدافة فاختلف الحال من التوحد الى التنافر وصولا للتعارك وان رات ان كل منها يمتلك الشرعية دون غيرة
الان
يستمر ثوار الميدان على ثورتهم لتحقيق الاهداف التى تسرق منهم والقصاص لدماء الشهداء التى يرونها تهدر واهداف الثورة بعيدة المنال — اما دور الاسلاميين الذين جنوا الانتخابات بشرعية الصندوق حتى اصبحت مسيطرة على معظمهم على انهم المتحدثون باسم الشعب ومن حقنا ان نفعل ما نشاء لا ثوار التحرير ولا المجلس العسكرى
اما المجلس العسكرى
فما زالت الاحداث تخصم من رصيدة شرعيتة واصبحت تطاردة هواجس العودة الى ثكناتة –ومتى –وكيف وما الذى يضمن لة الحصانة فى الدستور الجديد ؟
تلك هى مناطق التشابك بين الشرعيات الثلاث وما صاحبها من عنف خلال عام 2011
يناير 2011
الملايين فى الميادين يطالبون ب العيش والحرية والعدالة الاجتماعية قبل ان تتطور مطالبهم الى اسقاط النظام
- الميدان موافق
-الاسلاميون موافقون
- المجلس العسكرى حياد
فبراير 2011
الجيش يستخدم العنف المفرط لفض اعتصام ميدان التحرير فاعلن الثوار عن مخاوفهم من نوايا العسكرى
-المجلس العسكرى يصدر بيانة رقم 22 يعتذر فية عما حدث تحت عنوان - اعتذار - ورصيدنا لديكم يسمح
المجلس فى بيانة رقم 24 يتحدث لاول مرة عن عناصر مدسوسة تحاول افساد الثورة
الميدان رافض
الاسلاميون موافقون
المجلس العسكرى اعتذار
26 فبراير
قوات الشرطة العسكرية تستخدم العصى الكهربائية واطلاق الاعيرة النارية فى الهواء بهدف تفريق حشود المعتصمين فى ميدان التحرير
مارس 2011
الخلاف يتصاعد بين القوى الثورية فى الميدان والاسلاميين والمجلس العسكرى حول الموقف من التعديلات الدستورية وطرحها للاستفتاء
- الميدان رافض
-الاسلاميون موافقون
- المجلس العسكرى موافق
9 مارس
قوات الجيش تفض اعتصام ميدان التحرير بالقوة وتزيل الخيام وتلقى القبض على العشرات بشكل عشوائى وتحتجز عددا من المعتصمين بمبنى المتحف المصرى
ابريل 2011
9 ابريل
استخدام الرصاص الحى والشرلاطة العسكرية تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع فى ميدان التحرير مما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 18 اخرين
يونية2011
الخلافات بين الثوار والمجلس العسكرى تزداد بعد احداث مسرح البالون بينما ينفصل الاسلاميون عن المشهد
عاصم عبد الماجد المتحدث باسم الجماعة الاسلامية يصف المتظاهرين بانهم بلطجية
- الميدان اشتباك
-الاسلاميون ادانة
-المجلس العسكرى اشتباك
28 يونيو
تجدد المواجهات بين الثوار والجيش فى واقعة مسرح البالون واصابة اكثر من 1000 شخص خاصة بعد انتقال المعارك من المسرح الى ميدان التحرير
يوليو2011
عشرات الالاف من الاسلاميين يتظاهرون فى ميدان التحرير تحت شعار جمعة لم الشمل ويرددون هتافات تنادى باقامة دولة اسلامية
الفريق سامى عنان يتحدث بعد ذلك عن ان مدنية الدولة خط احمر
الميدان دولة مدنية
- الاسلاميون دولة اسلامية
- المجلس العسكرى دولة مدنية
اغسطس 2011
1 اغسطس
قوات الشرطة العسكرية بمعاونة قوات الامن المركزى تحاصر ميدان التحرير وتفض اعتصام صغيرا تبقى من مظاهرات يوليو بالقوة مستخدمة 4 مدرعات 15 سيارة امن مركزى
اكتوبر ونوفمبر 2011
احداث شارع محمد محمود والاشتباكات القاتلة بين الثوار وقوات الامن من الجيش والشرطة تكشف عن مواقف مختلفة
الفجوة بين الثوار والاسلاميين تزداد اتساعا ونفورا من جانب كلا الطرفين
الميدان اشتباكات ومطالبة باختصار الفترة الانتقالية
المجلس العسكرى اشتباكات ورفض الاختصار
الاسلاميون مشاهدة ومطالبة بانتخابات رئاسية بعد البرلمان مباشرة
9 اكتوبر
مسيرة للاقباط من دوران شبرا الى ماسبيروا احتجاجا على هدم كنيسة الماريناب باسوان قبل ان تتطور الى اشتباكات بين قوات الجيش والمتظاهرين مما اسفر عن مقتل 28 واصابة 150 سخصا
19 نوفمبر
اشتباكات عنيفة فى اليوم التالى لمليونية رفض وثيقة السلمى بين المتظاهرين وقوات الامن المركزى فى شارع محمد محمود تستمر نحو اسبوع وتسقط 41 قتيلا و3800 مصاب
ديسمبر2001
الثوار يطالبون باسقاط حكومة شرف وتشكيل مجلس رئاسى مدنى والمجلس العسكرى يقبل الاستقالة ةيكلف الجنزورى بتشكيل الحكومة الجديدة
جماعة الاخوان المسلمين ترفض اقتراح الثوار وتصدر بيانا يقول ان هذة المطالب لن تحل الازمة لان القضية باتت فيمن يحرك الفتن والازمات
عاصم عبد الماجد يتحدث عن امكانية التدخل الفورى بالقوة ل تطهير ميدان التحرير من المعتصمين
- الميدان رفض حكومة الجنزورى والمطالبة باختصار الفترة الانتقالية
- المجلس اعسكرى اشتباكات ورفض اختصار الفترة الانتقالية
- الاسلاميون حياد وتركيز فى الانتخابات
16 ديسمبر
اشتباكات بين المعتصمين امام مجلس الوزراء وقوات الجيش التى تؤمن المبنى تستمر عدة ايام مما اسفر عن سقوط 17 قتيلا و1917 مصابا بالاضافة الى حرق المجمع العلمى
مع نهاية العام
سلبيات المجلس العسكرى
- البطء فى اتخاذ القار والميل لا بقاء الوضع على ما هو علية
- محاكمة المدنيين عسكريا
- الاصرار على استفتاء تعديل 8 مواد من دستور 71 وتعديل الدستور من خلال الاعلان الدستورى
- البطء فى المحاكمات
- عدم تغيير الاعلام الحكومى
- الانفراد باصدار قوانين التعديلات بدون حوار وطنى
- الابقاء على عدد كبير من النظام السابق فى مناصبهم القيادية
- فض اعتصام التحرير 9مارس بالقوة
- لم يتخد الازم نحو الانفلات الامنى
- واقعة كشف العذرية على المتظاهرات
- اتهام الثوار جزافا بالعمالة لجهات اجنبية
- البطء فى تنفيذ مطالب الثورة
- اخلاء اعتصام 19 نوفمبر بالقوة
- اللجوء ااعنف فى فض اعتصام مجلس الوزراء
- التورط فى احداث ماسبيروا
- عدم وجود قنوات اتصال مع الشباب والشعب والقوى السياسية الحقيقية
- استخدام العنف لفض مظاهرات السفارة الاسرائيلية
- الابقاء على القديم مثل حكومة شفيق — والجنزورى
- اهتمامة بمصلحة المؤسسة العسكرية اكبر من مصلحة الدولة
- اطلاق القوى السلفية والدينية دون ضبط
- ترك عملية التسيب والانفلات الامنى والاقتصادى والسياسى
- خلق حالة من الارتباك السياسى منذ لجنة البشرى وحتى الا ن
ايجابيات المجلس العسكرى
-الانحياز للشعب وقت الثورة
- تقديم التحية العسكرية للشهداء يوم 11 فبراير
-تامين الانتخابات البرلمانية
- تقديم مبارك واعوانة للمحاكمة
- التعهد بتسليم السلطة لهيئة مدنية
- لم يعلن الاحكام العرفية
-تغير حكومة شفيق نزولا على رغبة الميدان
- الاستجابة لمطلب اذاعة محاكمة مبارك
- قرروا عدم اطلاق النار على متظاهرين فى موجة الثورة الاولى
- حافظ فى هذا الظرف على تماسك المؤسسة العسكرية
- الابقاء على مدنية الدولة
- ساهم فى خلق حالة من المشاركة الشعبية السياسية
سلبيات الثوار
- التفرق بعد تنحى مبارك
- عدم توحيد وعقلانية المطالب -
كثرة الائتلافات والكتل المتحدثة باسم الثورة
-تصعيد الاحتجاجات فى مسير 23 يوليو الى وزارة الدفاع اوجد صدام مع الاهالى الرافضين معاداة القوات المسلحة
-سمحوا بتوريطهم فى احداث محاولة اقتحام وزارة الداخلية
-لعبوا دور الدروع البشرية للمخربين الذين احرقوا المجمع العلمى
- ثاروا على القديم دون وضع ملامح للمستقبل
- الاصطدام المبكر مع الجيش وكان واجب تجنبة
- تركوا انفسهم لبعض اصحاب المطامع السياسية كمرشحين للوزارة مثلا
- تحويل الثوار الى ثورة جيلية وخلق فجوة مع بقية الاجيال
- تمترسوا فى الميدان وتركوا غيرهم يجنى ثمار الثورة
ايجابيات الثوار
- صنعوا الظرف التاريخى الذى جعل من خروج مبارك من السلطة حتميا
-حل مجلس الشعب والشورى
- القضاء على ملف التوريث
- الزج برجال النظام السابق فى السجن
- توحيد قوى المعارضة فى مصر فى الموجة الاولى للثورة
- ممارسة الضغوط لتحديد موعد للانتخابات البرلمانية -
ممارسة الضغوط لاقالة حكومة شرف
- اصرارهم على سلمية الثورة على الاقل فى موجتها الاولى
- كانت لديهم شجاعة المبادرة للتعبير عن الراى والحشد فى الثورة الاولى
- التضحيات التى قدموها ةالتى لم يكن للثورة ان تنجح بدونها
- اصرارهم على استكمال الثورة وعدم الاعتراف بانتهاءها بمجرد خلع الرئيس
-سلبيات الاسلاميون
- اتسم خطاب هذة القوى بالتفاوت فجاء مناسبا لمواقف وغير مناسب لمواقف اخرى -
- تعاملت مع الطاقات الشبابية التى تنتهمى اليها وتختلف معها بالاستبعاد وليس الاستيعاب ما يتمثل بالتحقيق مع بعضهم وتجميد العضوية
-اخطات التيارات الاسلامية عندما تعاملت مع العملية السياسية من باب التنظيم وليس الممارسة السياسية
- وضوح ازدواجية المواقف لدى هذة القوى فيما يتعلق بنزول مليونيات معينة وعدم نزول اخرى لدرجة فسرها البعض بالانتهازية السياسية
- حينما قاموا بعمل تحالفات سياسية كان عليهم عمل تحالفات انتخابية اولا وهو ما تسبب فى فشل تلك التحالفات
ايجابيات الاسلاميون
-خاضت التيارات الاسلامية الانتخابات بتنظيم يعكس الفاعلية السياسية
- مشاركتهم فى الثورة باشكال مختلفة بما لا يمكن تميزهم بين الثوار كما يدعون
- دخولهم اثناء الانتخابات فى تحالفات سياسيةوان لم تستمر مما اثبت ان لديهم مرونة فى تغيير المواقف
- استطاعت ان تمثل الارادة الشعبية من اول الاستفتاء كما يدعون
- هذة القوى استطاعت ان تدير الكتلة التصويتية لديها بنجاح سواء فى الانتخابات او المليةنيات فى الفترة الاولى من الثورة
تلك هى اهم احداث الثورة المصرية عن عام 2011
واللة الموفق؟؟؟
أضف الى مفضلتك
الخميس، 29 ديسمبر 2011
مسرحية العار؟؟
مسرحية العار ؟؟؟
الفصل قبل الاخير لمسرحية العار
فى
محاكمة مبارك واولادة واعوانة
لا يزال المجلس العسكرى الحاكم بامر اللة فى شئون مصر المنحوسة مرتديا عبائة الماضى رافضا الانصياع لحيز الواقع والتسليم بمتغيرات الحياة وبعد ان بح صوتنا ومللنا الاذان فى قبرص بلاش مالطة لكى لا يغضب السلفيون ويظنون اننا نؤذن ملط او عرايا من اجل تشكيل مجلس رئاسى مدتى فاذا بة يخرج علينا بتشكيل غريب اسمة المجلس الاستشارى بعد ان فوض المجلس جميع سلطاتة لرئيس الوزراء الجديد الذى تم استحضارة خصيصا لنجدة نظام مبارك لما للاخير من ثقة لدى الشارع المصرى
والذى حضر هو الاخر ليغازل الشارع ببعض القرارات التى لا تثمن ولا تغنى من جوع وهو يعلم ان ايام وزارتة محدودة مهما طالت ومع ذلك يغازل الشعب بما لا يملك نحو تطوير مشاريع فى حاجة الى سنوات مثل توشكى وشرق التفريعة وتقنين واضعى اليد على الاراضى الصحراوية من فلول النظام السابق بما لا يزيد على 100 فدان للفرد وتسديد فروق الاسعار التى تم نهبها سابقا من اموال الدولة لطمئنتهم على انفسهم وان لايقترب منهم احد باسم القانون ورئيس وزراء المنقذ للشعب من ضمن مخطط مبارك للقضاء على الثورة المصرية تماما
اى ان الجنزورى اصبح شريكا جديدا تم ضمة الى مخطط مبارك عمدا للقضاء على ما تبقى من الثورة
اين اهداف الثورة ؟؟؟؟؟
كنا نتوقع ان تعرض الاحزاب برامج اقتصادية واجتماعية للنهوض بالوطن والمتمثلة فى ( تغيير - حرية - عدالة اجتماعية ) وجدنا اصوات الاسلاميين تصب جام غضبها على المراة باعتبارها عورة وصوتها عورة وراى ان الثورة قامت حتى يتضمن الدستور الجديد حد الزنى والسعى الحثيث لواد المراة وبعضهم وجة اللوم والادانة للشابة التى تم سحلها وتعريتها فى ميدان التحرير فى حين اننا كنا قبل الثورة نراعى حرمة الانسان ايا كان ولم نكن ندرى انة سيظهر من يطالب بان تقبع المراة فى البيت — قامت الثورة للقضاء على نظام فاسد ومفسد وقد انسحبت الدولة — بفعل فاعل لتاديب الشعب المصرى على ما بدر منة وتجراء على اسيادة طلبا للحرية — وتركت الفقراء يرزحون تحت وطاة الافة فاذا بنا نسمع من يريد قطع يد السارق الصغير الجائع قبل اقرار العدالة الاجتماعبة
ونحن ليس لدينا مانع شريطة تطبيقها اولا على من سرق ونهب مقدرات البلاد ولسنوات طوال واولهم من يقوم على امر تلك الجماعات المطالبة بذلك مع التيقن من ثرواتهم وكيف حصلوا عليها عندها فقط نقر ما يريدون
وفى خضم الاحداث المتسارعة قال مرشد الاخوان المسلمين لدى استقبالة اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة فى غزة ان القضية الفلسطينية بدات مرحلة جديدة بعد انهيار النظام السابق وما قراناة فى الصحف ان مباحثات الاخوان مع الامريكيين اكدت احترام اتفاقية كامب ديفيد وكاننا نحن الذين ننتهك فى كل يوم هذة الاتفاقيات واسرائيل تفرط فى احترامها كما فعلت مؤخرا فى سيناء اما ما يستوجب الحزن حزب النور السلفى الذى طمان الدولة الصهيونية على احترام المعاهدة ويعتبر هو اول حزب سياسى طبع مع اسرائيل هو حزب النور السلفى وهو ما لم يفعلة الحزب الوطنى المنحل رغم فسادة وهذا ليس بجديد عليهم ونعود لما ذكرة عبد الناصر فى ذلك حيث ان مرشد الاخوان المسلمين عام 53 طلب منة تعميم الحجاب فاجاب عبد الناصر بان للمرشد ابنة غير محجبة فى كلية الطب وسالة اذا كنت انت لا تستطيع حمل ابنتك على ارتداء الطرحة اتريد منى ان افرضها على عشرة ملايين امراة مصرية ؟- ايضا طالب باغلاق دور السينما والمسرح - الخ قال لهم هل كان احد يتصور ان يعود مشروع تحويلها ضلمة فى القرن الحادى والعشرين ؟؟؟ وفى سياق الهوس بحالة المراة طالب المرشد — وكاننا الان — بان تلزم المراة البيت والاتعمل وكان رد عبد الناصر بان المراة يحميها العمل - وليس بتركها خارج المجتمع حبيسة جدران البيت فالحاجة هى ام الانحراف والضلال وثالثة الاثافى ان تخرج علينا قيادات سلفية تحرم تهنئة الاقباط باعيادهم مما دعا دار الافتاء بانها حلال هذا بعد 14 قرن عشنا فيها لا نسمع مثل هذا اهراء الذى يعكس تصميما على تمزيق مصر اهذة اولويات الثورة ؟؟
واننى ارى ان اقحام الدين فى وسط الخلافات السياسية هى خطة لتعطيل الثورة على تحقيق ما قامت من اجلة ويتم ذلك بتخطيط مبارك نفسة للاجهاز على ما تبقى م الثورة والثوار على اعتبار ان الجماعات الدينية المصنعة تلك بما تنادى بة ما هى الا طابور خامس يعمل لصالح النظام السابق وبدات علامات الفصل ما قبل الاخير فى براءة ضباط الشرطة من قتل المتظاهرين فى السيدة زينب بحكم القضاء المصرى وذلك تمهيدا لبراءة مبارك وشركاة ولا عزاء للثورة والثوار
متى
يعود مبارك الى قصر الرئاسة
احيانا نسال انفسنا — هل الحرس الخاص بالرئيس المخلوع يؤدى مهمة التامين بلا قلب ؟؟؟؟
يعمل بلا ضغوط ؟؟؟
يحرس بحب او لا حب ؟؟؟؟؟
ام انة طاقم حراسة من مؤيدى المخلوع ؟؟؟
هل هم رجال امن محترفون لا يهمهم من يحرسون ولا من يؤمنون ؟
والاهم
لماذا لا يجهز احدهم علية وهو بين يدية ؟هل هم يؤمنون ببراءتة ؟ هل هم يحبونة فعلا ؟؟ هل منهم من يريد القصاص ؟؟ هل هو دون خطية تستوجب القصاص ؟اذن ماذا فعل السادات ؟؟
لا شك ان اهالى الشهداء يهددون بالقصاص من مبارك اذا تمت تبرئتة — ولا شك انهم ينتظرون الحكم بفارغ الصبر — ولا شك انهم لو تمكنوا منة - مثل الحرس فسوف يتخلصون منة دون محاكمة ؟؟ لكن الحرس لا يفعلون ذلك تلاحظ انهم يحنون علية وهو نائم قرير العين - تلاحظ انهم يحماونة برفق - لا احد يغزة بسكين ولا يشرب من دمة ولا يقدم لة شربة سم ؟؟
هل هو الاحتراف فى التامين ؟؟ حتى لو كان المتهم خائن ؟؟ ماهى الحكاية ؟؟هل مبارك يدفع لهم ام يقدم لهم الهدايا ؟ هل هى تمثيلية حتى يتم نقل السلطة ؟ هل الجيش عند وعدة بعدم اهانة المخلوع لانة ابن المؤسسة العسكرية ؟؟ هل يعرف مبارك انة لن يقترب منة احد ؟؟ وانة يعيش امنا مطمئنا فى نهاية الخدمة - ولذلك جاء محمولا ممددا وربما اكثر شبابا منا ؟؟؟
فى الريف
مثل شعبى ( بياكل فى قتة محلولة )
نرددة عندما لا يحس الناس بالام المعيشة ولا بتكاليفها وهو فى المقابل يظهر من جلدة السميك انة لا يحس ولا عندة دم وهو ما ينطبق تماما على مبارك لانة شباب جدا كان الحياة تبداء بعد الثمانين -واحد غيرة كان مات فى جلدة لكنة لا يتاثر - مساج وجاكوزى ورعاية كاملة
لانة متاكد انة مازال هو الحاكم الفعلى للبلاد رغم انف الثورة والثوار وبدا فى الفصل قبل الاخير من مسرحية العار بان رجال الامن تقوم الان بالهجوم على مراكز حقوق الانسان بحجة التمويل من الخارج المسبوة وتترك المتورطين من الاسلاميين فى ذلك وعن عمد ومعلن على الجميع تقاضيهم تمويل عربى وغربى وذلك للقضاء على ما يسمى حقوق الانسان فى مصر
مبارك حين ادى اليمين الدستورى قال — اقسم باللة العظيم ان ارعى الوطن رعاية كاملة وان احترم الدستور والقانون - فلا رعى الوطن رعاية كاملة ولا ناقصة ولا احترم الدستور والقانون ويبدوا ان هناك ايضا من اقسم على رعاية مبارك رعاية كاملة - وان يوفر لة الاقامة الفاخرة المساج والساونا والجاكوزى وها هو يرجع شباب اكثر من المشير نفسة ؟
المثير ان المعركة القانونية بدات تاخذ منحى اخر من كونة متهما يستحق الشنق الى كونة بريئا توجد ادلة قوية على براءتة مثل تغيير الشهود اقوالهم — والتلاعب فى الادلة المحرزة والمصورة وطمسها - وتوجد دول ترعى المحاكمة وهيئة دفاع وفرقة مؤيدين - ولا فتات واعلام من فضائيات الفلول كانت معركة من طرف - اصبحت معركة بين الطرفين — تجيبوها شرق تجيبوها غرب حسنى مبارك جوا القلب — ويسقط كل مصرى خسيس يسقط من يقيل الرئيس ؟؟
القضية الان ليست فى المحاكمة - القضية ان يعود مبارك من جديد وان يكون ما حدث فيلم هندى — يعود المخلوع رئيسا للبلاد - ويعود الحرس الخاص بالمخلوع محافظين ووزراء — وندخل نحن السجن — وربما يكتمل السيناريو — ويعود انس الفقى - ونظيف - زالشريف - واحم عز - ويعود جمال مبارك للتوريث –
لا مبارك ستتم محاكمتة — ولا اموال الشعب ستعود — ولا الفلول انتهوا — الحكاية ان الرئيس فى رحلة نقاهة للاستجمام — كما ان الفلول رضوا بتداول السلطة — وجلسوا فى صفوف المعارضة — وما حدث ان الشعب اخرج ما لدية من كبت مخزون على مدى ثلاثين عاما ويكفية اخراجها — طيب احنا اتخدعنا - ام ان الدور علينا ندخل السجن كنوع من تداول السلطة ايضا ؟؟ بينما يبقى الرئيس تحت تامين خاص — وتحت حراسة تؤيدة — وننتظر عودتة بسلامة اللة الى قصر الرئاسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
